تغيير !

مصر بتتغير
افخر دلوقتي وانا بقول انا مصرية
واقولها من قلبي
اذن
ليه مش اتغير؟
للافضل
ليه مش احقق احلامي اللي شايفاها نجوم
وهي ممكن تصبح ارض مش نجوم
ليه مش احقق طموحي
للابداع،، كي اكون مسلمة حقة
ليه مش اخلي مصر تفتخر بيا زي ما بفتخر بيها
والناس تقول شوف دي المصرية
ابدأ بنفسي
ومن النهاردة كلمة حق واشهد الله
ان رياح التغيير في نفسي هتبدأ زي ما هي بدأت في مصر
مش بس الناس تقول شوف دي المصرية
لأ كمان تقول شوف دي المسلمة
من النهاردة مش من بكرة
هكون مسلمة حقة
هراعي ربي
هرضي والديّ
هتقدم في مجالي
هطور اهتماماتي

عاوزة ابقى مصممة افضل،، قارئة افضل،، طالبة افضل،، ابنة افضل،، وعبدة اخلص!

لازم احط الجملة دي صوب عيني كل يوم
ومش انسى الهدف ده

يمكن قلت الكلام ده كتير
بس حاساه جدا دلوقتي

كلام وبس

امممم


عاوزة اقول كلام كتييير

فيه زحمة افكار ومشاعر

زحمة مواقف ومعلومات

اتراكمت كلها

ولما جيت اخرجها

لقيتها شبكت في بعضها

وبقت عاملة زي كتلة الخيوط المتشابكة

احمر ابيض اسود

قاعدة افكها واحدة واحدة

الكتلة دي اتكونت خلال الاسبوعين اللي فاتوا

بعد ما طلعت من غيبوبة الامتحانات

دخلت في يووووم طويل

تتخلله فترات نوم

وفي بدايته بيات امام شاشة التلفزيون خصوصا مع انقطاع الانترنت

مدارك بتتوسع

مشاعر بتتكون

افكار بتتصاعد

وامل

وثقة

وخوف

لكن نسيت حتى نفسي

بقيت مركزة مع اللي بيحصل

في مصر

بقيت مصر ،، مش هبة

ازعل لحزنها افرح لفرحتها

اخاف واقول يا ترى يا مصر بكرة مخبيلك ايه

اسمع مقاطع اغاني وطنية تتناهى الى اذني خلال الفواصل ما بين الاخبار

واشعر بها حقا

اهتف مع المتظاهرين

استمع للبيانات

اتناقش مع ابي

ثم اقرر ان اتنحى قليلا لاقرأ قليلا

لاعود هبة قليلا

لكن سرعان ما تتملكني مصر

واعود الى الاخبار والهتافات

الجمعة الاول في المظاهرات 28 يناير

ذلك الغضب الذي تملكني

فور معرفتي بانقطاع الانترنت والهاتف والقطارات

ذلك القلق الذي انتابني على اقاربي واحبابي كهبة

والقلق الذي انتابني على ابنائي كمصر

ثم

بيان الليلة

لا جديد ،، مجرد حكومة جديدة

!

الثلاثاء 2 فبراير

مظاهرات مليونية

وما زال الانترنت منقطعا

هنا وهناك

اعداد بالالاف

لا

بمئات الالاف

ثم جاء الليل

والخطاب

الذي من بعده تباينت الآراء والعواطف

لن اقول انني ممن اجتاشت عواطفهم مع الجموع

ولكن

ظننت ان هناك فرجة امل

ونمت

يوم الاربعاء 2 فبراير

عودة الانترنت بعد انقطاع

وتباين الآراء

هذا يكفي

قد حصلتم على ما تريدون

لا لا يكفي

ليس مضمون

ثم جاءت المذبحة

بين المعارضين و"المؤيدين"

وترددت الاخبار والانباء التي انسلت اليها الاشاعات

بلطجية المعارضة لا بلطجية الحزب الوطني

ازداد اناس اصرارا على ارائهم وغير اناس ارائهم

اما انا فقد انتابتني الحيرة

اقرأ هذا وذاك

اسمع هذه وتلك

ولا اقول

انقسم الناس الى حزبين

حزب مؤيد

وحزب معارض

وانا اتأرجح بين الاثنين

الى ان حسمت رأيي

واستقريت عند احدهما

حزب معارض

إلى المتظاهرين عذرا انتم لا تمثلوني

كانت هذه جملة احدى صديقاتي وايدتها البعض

إلى المتظاهرين تشجعوا بكرة احسن

كانت هذه جملة احدى صديقاتي وايدتها البعض

دارت المناقشات الحامية

والتي تعود دائما إلى نقطة البدء

وتدور مرة اخرى

ويلعبها اشخاص مختلفين

اتضحت اذواق الاختلاف عند البعض

واتخذ البعض شعار انت لست معي اذن انت عميل وخائن وبتاكل كنتاكي

وتضاربت التصريحات من القنوات

وظهرت معادن الكثير

فاحترمت البعض اكثر كثيرا

ولكن بعض اخر قل (ولن اقول انعدم ) احترامي لهم كثيرا حتى قارب الصفر

ابتعدت عن النقاش مع صديقاتي قدر الامكان كي لا اخسرهن

الثلاثاء 8 فبراير

وحلقة العاشرة مساءا

وحوار وائل غنيم

الصادق

الذي لمس شغاف الكثيرين

وغير الكثيرون موقفهم بعده

وثبتت اكثر على رأيي

وازددت تفاؤلا

مصر
♥ احبك

اكسامينيشن !

من وسط الأوراق المتناثرة هنا وهناك،،

والحروف اللاتينية اللتي سأمتها ،،

وكوب الكاكاو الساخن القابع بجانب يدي ،، اتحسسه من حين لآخر طلبا للدفء وارشفه

والظلمة المطلة من النافذة،،

وقدماي الباردتان اللتان احاول تدفئتهما عبثا في خفي الصوفي المنزلي،،

بينما اعاصر تلك الحالة اللتي يعرفها كل طالب اقتربت امتحاناته،،

إذ أجلس على مكتبي الصغير الح على عقلي بالتركيز والاستيعاب وما إن يلين حتى تفاجئني نفسي بالسأم وتغريني ببعض الراحة،،

وما ان البي طلبها حتى يوقظني ضميري - بعد فترة طالت او قصرت - لأعود فألح على عقلي مجدداً وهكذا

اعيش تلك الحلقة المفرغة التي اورثتني الضيق والقلق واللامبالاة !


ولكن - لا انكر - اني اعايشها كل فصل دراسي تقريبا
على ما يبدو ان الجرعة زادت قليلا هذه السنة!

وبينما عقلي مزدحم بمصطلحات المحاسبة والتأمين وتلك القصة اللتي اختلست بعض الوقت لقرائتها وصوت التلفاز القادم من الصالة وضوء مصباح المكتب الابيض وهاتفي الذي اخرسته خرساً،،

من وسط كل هذا احدثكم عن .. عن .. اممممم

عن ماذا؟ لقد نسيت !

هل احدثكم عن الاحباط الذي اعايشه و.... لا هذا امر تافه لا يهم احد وكل واحد له متاعبه التي تكفيه

إذن فلنتحدث عن الاهلي وقضية المدرب الفني ،، لا دعنا من الرياضة

عن الامتحانات واقترابها ،، لا في الواقع نحن نهرب من ذكرها الآن " بلاش السيرة دي !"

اذن عن ماذا نتحدث؟

لقد تحدثنا بالفعل أليس كذلك؟!

لا اعلم لم تذكرت تلك النكتة السخيفة ثقيلة الظل اللتي تقول " قال المذيع في نشرة الاخبار نفدت الاخبار من عندنا اخبرونا انتم ما اخباركم"

هل تعلمون؟

أنــــــــ مش ــــــــــــا

أنا مش أنا ،، أنا كائن تاني
أنا مش أنا ،، أنا مش عارفاني
قلبي جمد تاني ،، ورجع للأول أناني
بعدت أنا ياني ،، عن حبيبي الرحمن
يا رب رحمتك مغرقاني ،، ولده مدركة وتعباني
نفسي تعباني ومزهقاني ،، وعليها مش قادرة اه ياني
يا رب على ترويضها ساعدني ،، عشان ارجع أنا تاني

يــــا رب

:(

الوحــــــــــــــــــــــــــــدة



الوحدة

كلمة أخافها

لا،، لا 

لا أخافها

بل ارهبها

~~

الظلمة

لا ارى احدا

انا وحدي

لا ارى من بجانبي

لا ارى كلماته

نعم،، اني اقرأ الكلمات

اتحسسها،، استأنس بها

~~


BAaAck :)

في الحقيقة كنت محرجة منكم

لاني لسه ما كملتش القصة

وكل ما اعوز اكتب بوست هنا

اقول لا انا لسه ما خلصتش القصة :$

لكن

يلا اديني جيت أهو ^_^

اما بالنسبة للقصة ان شاء الله هكملها لا تقلقوا :) ولو اني شاكة ان فيه حد بيقراها اصلا :D