أشياء أدركتها !




عيش كل يوم كأنه أول وآخر يوم ! عش كأنك أنت اليوم ..
أول يوم ، افتح صفحة جديدة ، ابدأ بأمل جديد ، تجاهل كل الفشل السابق فإنك حتماً تعلمت منه فارمِ ذكراه ، انظر إلى الأشياء وتأملها كأنك تراها لأول مرة ، تأمل إعجاز الخالق !
آخر يوم ، كل كلمة تود قولها لعزيز لديك قُلها ، كل عمل وددت يوماً لو عملته ابدأ فيه ، اقترب من ربك واسمع حروف كتابه ففيها رسالات يومية قد تدركها ، اقرأ ولو حرفاً في كتاب مركون لديك ، تعلم شيئاً جديداً ، اكتب نعمة أنعمها الله عليك في كشكول !

فيوماُ ما ، سيكون آخر يوم حقاً فعندئذ لن تندم كثيراً بل ستكون حققت كل ما أردته وخُلقت له.. أو على الأقل أدركت ما خُلقت له !

لا تجعل كل يوم كسابقه ، احدث فيه فرقا ولو صغيرا ! لا تجعل حياتك مكونة من عدة أيام قليلة !

لقد خُلقت في هذه الحياة لتأخذ وتعطي ، لتتعلم وتعلم ، لتُعمر !

لقد خُلقت في هذه الحياة ، لتعلم، لترى ما حولك ، وتشكر الإله الذي لا إله إلا هو .. !

لا شيء يُدعى بعديم المنفعة ، أو عاديّ .. فالله لا يخلق عبثاً ، بل هناك غاية من كل شيء ، كل ذرة ، كل حدث ! لا شيء يدعى بالعيش في دائرة موحدة (العمل الزواج الطعام الملبس المأكل ، عندئذ يعتبر الانسان نفسه قد حقق الغاية من الحياة ! وهو بعيد كل البعد عنها .. )

الحياة ليست بيضاء ،، وليست سوداء، بل منقطة ! هناك من يرونها سوداء ببقع بيضاء ، وهناك من يرونها بيضاء ببقع سوداء ، أنا من الفصيل الآخير !

الحياة من اللونين ، تنتهي بلون واحد.. أبيض لا سواد فيه (الجنة) لذا هي عزيزة غالية ، وأسود لا بياض فيه (النار) لذا هي مقيتة مكروهة..

الله يُذيقنا طعم كل لون منهما ، ويترك لنا الخيار .. بالتفكر !
يا الله.. 

شخصيات..



أرقب شاشة الكمبيوتر، أتنقل بين الصفحات مفكرة كيف أبدأ

الفكرة موجودة لكن مبهمة، هممت بكتابتها أول أمس ، ثم تراجعت وقلت لابد لي ألا اتجاهل الاحداث الحالية ، ليس في مدونتي على الأقل

والبارحة، حاولت مرة اخرى .. لكني تذكرت يوم الفيديو

الآن أيتها الفكرة المركونة ، انفضي عنكِ التراب

حسناً ..

امممم

حسناً الفكرة كما ترون تتحدث عن الشخصيات،

لكن لا أدري كيف أكتبها، أو بمعنى آخر أترجمها على الورق ( في حالتنا هذه على أزرار الكيبورد :) )

لا أدري أأتحدث عن أيُ جانب منها؟ جانب الشخصيات العامة، أم شخصيات الأناس في حياتي..

حسناً فلنتحدث عن الشخصيات العامة ، ونركن الجانب الآخر مغطى بملاءة حتى لا يتراكم عليه التراب :D

امممم

أتعرفون؟ منذ فترة ليست بالكثيرة كففت عن التفكير فيمن يكون قدوتي..

بغض النظر عن السبب بأنني يجب أن أكون نفسي ، مُساندة بكتاب الله والمعرفة والايمان ( هكذا قررت، أعنِّي يا الله )

فهناك سبب آخر ، إن تلك الشخصيات ليست بالكاملة !

أعلم أنه لا أحدُ كامل،، هذا أكيد..

انتظر لحظة، هذه نقطة عكس ما أريد قولها تماما ! في الواقع ان السبب لهذا هو الذي ذكرته أولاً..

انما ما أريد قوله حقاً هو...

اتدري حين تكتب عن شخصية معينة أو تذكر رأياً أعجبك لشخصية معينة ،، فتجد من يقول لك ( يا عم ده كافر ، يا عم ده منافق ، يا عم ده متشدد ... إلخ)

منذ فترة ليست بالكثيرة ادركت ،، أنه لا يشترط أن أكون متفقة مع الشخصية تماما،، هذا مؤكد،

لم لا نأخذ ونركز على الجانب الجيد منها ونستفيد منه بدلاً من أن نتجنب كل ما يمد بصلة لهذه الشخصية لأنها مختلفة فقط في رأيها وتفكيرها ، أو لأنها ليست بالشخصية الجيدة

أيضا لا يجب أن نكون على طول الخط متفقين مع شخصية معينة لأن تفكيرها يعجبنا وحين تخطيء يحدث أمران ، إما أن نبرر الخطأ بحماس وحب أعمى ،، أو ننقلب انقلابا على الشخصية ونكرهها تماما ..

إنهم أناس عاديون ، يخطئون مثلنا ، ليسوا كاملين ،، لكنهم تميزوا في شيء.. وهو الذي يجب أن نركز عليه ونشجعه (طول ما هو صح !) بغض النظر عن بقية الأشياء !

بالعامية كده ، ما تخليش تحيزك أو موقفك الشخصي يعميك عن التصرف الصحيح أو عن الانتاج المبدع والافكار المفيدة من شخصية أنت لا تتفق معها (سواء في الأخلاق ، في الدين ، في اللون ، في الجنسية ، ذكر كان أو أنثى )

لا أعرف ماذا أقول حقا،، ان الكلام اختلط عليّ ولكني مصرة ألا أنقحه..!

شقة 24 متر !

امممم ، النهاردة يوم الفيديو :) المرة اللي فاتت اتكلمنا عن سلسلة دمفس انتاج قبيلة

النهاردة هوريكم فيديو ظريف عن واحد شقته صغيرة جدا ، غرفة واحدة 24 متر مكعب !

لكنه تغلب ع المشكلة دي ، إزاي؟ تعالو نشوف :D عاجبني أوي ذكاء استغلال كل مساحة صغيرة كده والتأقلم عليها



عارفين لو استغلينا المساحات بالشكل ده ، هنوفر سكن لكام مواطن في مساحة قد ايه ؟!

نيجي لتعليقات قرأتها ع الفيديو ( مع اني لا احبذ قراءة التعليقات على فيديوهات اليوتيوب أو بيدجات الفيسبوك ، أو حتى صفحات الأخبار ،، لأن معظمها بيحرق الدم أو سخيف أو متكرر أو نزاعات لا تدري سببها أصلا أو حتى خادش للحياء ! لكن مش متذكرة ايه اللي خلاني أقراها :D)

وجدت كذا تعليق (عربي) يقول ،، الحمد لله إحنا عندنا سعة في السكن وتلاقي الواحد عنده اوضة وصالة ع الاقل ..

!

،، المفروض ان احنا نستفيد من الفيديو باننا ناخد أفكار منه ، كيفية استغلال المساحات الصغيرة دي ، عدم الاكتفاء بالامر الواقع بل نعدله بقدر ما أمكن ، التأقلم !
مش نقول طب الحمد لله احنا عندنا سعة في السكن

ولا ايه ؟ :)

.......



بس كده ..

شخصية بصرية !


!! تحذير !! البوست ده فضفضة ، رغي ، أي كلام فاضي معقول ،، فلو مصدع أو مستعجل أو ببساطة ملول عدي دي وروح ع اللي بعدها 

لطالما اعتبرت نفسي شخصية بصرية..

أعشق القراءة ، والرسم ، والرسوم المتحركة (الكارتون) ، وادركت مؤخرا أنني أحب اللوحات (المرسومة منها لمناظر طبيعية، لعلي أقتني واحدة لغرفتي :) ) ، والكمبيوتر ، واشخبط في التصاميم ، واشخبط في الكتابة

عالمي كله منصب في عيناي، تلك المسكينة التي ارهقتها كثيراً

في نفس ذات الوقت لا أحبذ أي شيء يعتمد على الاستماع وحده !

فأؤجل دائماً مكالماتي الهاتفية (وقد لا أجريها لتجنبها) ، لستُ بالمواظبة على سماع الأغاني أو الموسيقى أو حتى القرآن ! ، أحب الأفلام المترجمة بسبب كلمات الترجمة !، لا أستطيع المشاركة أو التركيز أو حتى المتابعة في حديث جماعي أو محاضرة سماعية..

هذا جزء بسيط من نفسي العجيبة !

وربما هذا ما ساهم في قلة تواصلي مع الناس ، أجيد التواصل حتماً لكن لا أجيد التواظب عليه :(

كم أريد حل هذا الطبع العجيب حقاً ..

كلمات ..

كم هو أساسي أمر الكلمات،

بكلمات بسيطة .. تسبب خلافا قد يمتد لسنين !

وبكلمات أبسط ،، تعالج خلافا امتد لسنين !

بكلمات بسيطة .. قد تغير حياة شخص بأكملها !

وبكلمات أبسط .. قد تحبط حياة شخص بأكملها ..

الكلمات ،، ينساها الصغار .. و"يتلكك عليها" الكبار !

كلمات الصباح ،، قد تصنع يومي :)

أو قد تضيع يومي :(

غافل من قال "الأفعال أهم من الكلمات" .. إذ أنه نسي أن الكلمات هي "أفعال" !