تفاصيل غفل عنها الادراك

كم هو غريب ،، عندما تشاهد أو تتذكر شيئاً بعد فترة من الزمن لا بأس بها..

فتدرك أن هناك أشياء كثيرة غابت عنك في أول مرة،
وتدرك عديد من الدلالات،

ويتغير رأيك عن ذلك الشيء ،، إيجاباً كان او سلباً..


حتى أنت وجهة نظرك تختلف مع الزمن والتجربة والمعرفة.. هذا إذا راجعتها ولم تكابر متعللاً بأن "كلمتي واحدة" ،، إنها حجة البليد

فاعذر أوجه نظر الآخرين ،، ربما لم يدركو بعد او أدركو قبلك تفاصيل اخرى في الصورة !

قوة الإرادة ،، اتجاه الإرادة !

في احدى الحلقات التي صادفتها لاحد تلك البرامج الأجنبية عن الصحة - برنامج د. أوز تقريباً - على كلٍ إنها تتشابه جميعاً

بين الحين والآخر ،، يذكرون مشكلة السمنة ونسبة المصابين بها في بلادهم وهي غالبا بسبب انتشار التكنولوجيا والاعتماد بشكل كبير على " fast food " أو بمسمى آخر مناسب في الحقيقة " junk food " (ربنا يخليلنا الفول والطعمية والبامية والملوخية :D ) .. ويتعهدون برعاية شخصٌ يستضيفونه في البرنامج..

أتفرج عادة على هذه الفقرة من باب "من شاف بلاوي التانيين هانت عليه بلواه" ومن باب الترهيب أيضاً :D ،، إذ أنه من العسير اتهامي بالسمنة أو حتى الامتلاء في أحسن الاحوال،

المهم ،، دعنا من هذا الاستطراد ،، أقول في إحدى الحلقات استضافوا امرأة سمينة جداً كان وزنها بالمئات "لا أذكر إن كانت مئات الكيلوجرامات أم الأرطال" وكانت تسعى لأن تصير أسمن امرأة في العالم !

سألها الدكتور مقدم البرنامج عن صحتها ورد فعل أولادها "لها ولدين !" فأجابت أن الأطباء يقولون أن صحتها بخير ،، وأن أولادها يشجعونها طالما صحتها بخير !

فأراها تصوير لمقابلات أجروها مع أطباؤها وأولادها ،، خلاصة المقابلات كانت نقيض لكلامها تماماً ،، فالأطباء لا ينصحون بما تفعله والأولاد قلقون على صحة أمهم ! وقد كانت دخلت المستشفى قبل اسبوع من  التصوير بسبب أزمة صحية لكن لم يستطع الأطباء تشخيص حالتها جيداً لأنها كانت ضخمة على آلة الفحص !

ثم أراها نتائج فحص قامو بها هم شخصياً، وكانت أعلى بكثير من المعدلات الطبيعية ،، الخلاصة أن حالتها الصحية كانت في خطر وأنه كان يجب من وقفة في هذا الأمر..

هذا كله عادي نوعاً ما ويجب أن يحدث بالطبع .. الغريب هو إصرارها على مبدأها ! إصرارها على أن هذه الأرقام كلها نسبية وأن ما قد يعد خطراُ على شخص ، لا يعد بالضرورة خطراً على الشخص الآخر .. !

وانتهت الفقرة باستسلام مقدم البرنامج أخيراً بعد جدل طويل معها .. وظلت مصرة مبتسمة على مبدأها !

ماذا أريد القول من هذا كله ؟

أقول أنه بقدر أهمية الثقة بالنفس وقوة الإرادة وتبني أهداف في الحياة ،، تكمن أيضاً أهمّية اتجاه هذا كله !

أقول أنه بقدر ما يكون حديث أغلب الناس وأرائهم محبطُ وغير مفيد إذا تمردت على وضع "وفهم" خاطئ في المجتمع والعرف،، لكن من الاهمية أيضاً أن تقيم الآراء ،، أن تتعلم تمييز الرأي المفيد من الخاطئ ، ليس كل رأيٌ ضد مبدأك خاطئ وليس كل رأي مع مبدأك صحيح !

والعكس صحيح أيضاً .. !

إن لم يكن الآن فمتى !

يعاودني الحرج في أن أكتب أي شيء في تلك الظروف في البلد ،، لكن إذا لم نكتب الآن فمتى !

ليست الكتابة نسياناً لوضع خطير ،، ليس ممارسة أي شيء غير الاكتئاب والقلق والمتابعة جرماً !
إذ أنك لا تفيدهم بهذا .. إذا لم تستطع المساندة الآن رغم رغبتك ، فاعلم ان دورك لم يحن بعد ،، بأي شكل من الأشكال الممكنة ، ربما دورك هو المساعدة في بناء أساس جديد ،، ليس هدم الأساس "المسوس" !

ربما .. الأهم ألّا تتخاذل في الاستعداد لهذه اللحظة ،، في تنمية نفسك في متابعة القضية لا تدعها تموت !

كل واحد عاوز يبني هيلاقي دور في البناء .. اكيد ! إن شاء الله

فيديو اليوم..



الحلو الصعب :):
الفيديو ده يمكن اسقاطه على كل مواقف الحياة على فكرة :)

مشكلتها

مشكلتها ،، أنها حين تحب شيئاً أو شخصاُ .. تتعلق به بشدة
ومن ثم ، ينتابها الفزع من فقدانه،، إذ أنها تعلم أن لا شيء يستمر للأبد، لا شيء

تعيش حياتها في حالة من الخوف .. وقد اعتادته واعتادها،
إلى أن صارت خائفة من فقدان الخوف !

،,،,،,،,،,،,.

احم ،، فقرة ساذجة هي التي بالأعلى لا تعيروها اهتماماً،

امممم ،، لا أجد شيئاً مما أدون اليوم .. وقد انهيت وانتهيت من الكلام عما يحدث في بلدنا .. إني متعبة :(

فلأعوضكم ببعض من الصور الملهمة
أعلم أن ليس هناك رابط واضح بينها ،، لكن كلاً منهم له معنى ملهم..

قد تذكرك هذه الصورة بوضع مألوف هذه الأيام ..

==

==



الترجمة:: لا يهم ما كمية الموارد التي تملكها ،، إذا لم تعرف كيف تستعملها فلن تكفي أبداً !


كام كلمة كده ،، حول كام حاجة كده !

رغم ميلي عادة للهروب مما يحزنني ويؤرقني ،، لكن لن أهرب للأبد ! يجب أن أفكر في ذلك ..

اعتذر على تأخري في الرد :) لكن ردودكم تسعدني حتماً ،

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،.

حتماً هناك ثورة مضادة ،، وحتماً هناك حرب نفسية..

والإشاعات ،، آه من الإشاعات ،، رجاءاً أي أحد يسمع عن هجوم او اعتداء او او او يتحرى الخبر أولاً قبل نشره من أحد أقاربه أو أصدقائه في المنطقة التي يُقال فيها الخبر..
مثل الإشاعات التي كثرت عن الاسكندرية والدائري ونفاها الكثيرون مما ذهبوا إلى مناطق  الإشاعات !

هناك حتماً حرب نفسية ، المراد بها سلبُنا الأمان والعقل ! وهي انجح واصعب الطرق مقاومة في شعب لا زال في اول يقظته ان لم يكن في آخر نومه !

بحثت عن الحرب النفسية ووسائلها..

غايتها الرئيسية :

- شل عقل الخصم وتفكيره ونفسيته وتحطيم معنوياته وبث اليأس ، والتشجيع على الاستسلام والقضاء على كل أشكال المقاومة عنده . ( فرداً أو جماعة أو مجتمعاً ) .

خصائص الحرب النفسية :
أ)لا تسعى للإقناع بل تحطيم القوة المعنوية للخصم .
ب)موجهة أصلاً نحو الخصم (العدو ) .
ج) تسعى لزعزعة الخصم وثقته بأهدافه ومبادئه بتصوير عدم إمكانية تحقيق هذه الأهداف والمبادئ .
د) تحطيم الوحدة المجتمعية والنفسية للخصم ، ببعثرة الجهود وبلبلة القوى السياسية والسعي لتناحرها .
هـ)التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية
و)زعزعة الثقة لدى الخصم بإحراز النصر وبقوته .
ز) استغلال أي انتصارات في إضعاف عقيدة الخصم .
ح)تفتيت حلفاء الخصم وكسب المحايدين .
ط) تحقيق أهداف ومصالح الطرف الأول في ذلك .

أدوات الحرب النفسية :

1. الدعاية السياسية : (بإيجاد المعارضة داخل الصفوف ..)

2. التسميم السياسي (تحطيم الإيمان بالعقيدة والتماسك النفسي ، وتمزيق مكونات الشخصية )

3. الشائعات : (خلق بلبلة والتشكك …. )

4. الاغتيالات : (قتل قادة الرأي والميدان والسياسة …)

5. تشجيع التمرد : (هلع ، قلاقل ، فتنة ….)

6. غسل الدماغ : ( خلق شخصيات جديدة )

7. استخدام الأقليات : (العرقية و الطائفية والعشائرية )

8. استخدام المنظمات : ( بشرائها مالياً ، عقائدياً ..)

9. التجسس : (معلومات ، وتشهير …. )

10. التزوير : (للعملة والجوازات والهويات … للإرباك )

11. الضغط الاقتصادي أو التلويح باستخدام العقوبات الاقتصادية .

12. تعطيل وسائل الاتصالات : ( ضربها ، تشويشها ..)

اترك لكم التطبيق على الوضع الحالي (مع حساب ان هذه الطرق من وجهة نظر بلد لبلد أخرى ! :( )..
أما الطرف المستفيد ،، فهناك العديد من النظام السابق وأتباعه لا زالو طلُقاء ،، ناهيك عن استمرار نفوذ من يُحاكم منهم إلى الآن وإن لم يعد مرئياً !
بالطبع ،، سكوت الجهة الحاكمة أو سلبيتها تُحسب عليها ،، حتى لو افترضنا جدلاً أن لا دخل لها بهذه الحرب النفسية ! لذا يستمر رفضي وعدم اعترافي بهذه الجهة (المجلس العسكري) وليس الجيش ،، هناك معارضون كُثر في الجيش على فكرة !

لكن يظل خلاصة الأمر .. "يموت أجمل ما فيكي عشان يعيش أسوأ ما فيكي يا مصر :("

تلاحظون بالطبع أنه من أهم اهداف الحرب النفسية التفريق والتشتت.. وقد كان
فبالتالي لكي نقاومها يجب على الشعب أن يتحد من جديد ،، بدلاً من هذا التفرق والتشتت .. كلنا مصريون !

اجدني إنزلقت إلى هذا الأسلوب التحليلي الذي لا أحبه ،، كثرة الكلام وقلة العمل .. لكن ماذا أفعل ! :( هذا كل ما بيدي وهذا أيضاً ليس بجديد عليكم

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,.

بعض المقالات لكُتاب أحترمهم وأحترم تفكيرهم ارشح لكم قرائتها

ما يدهشنا ويحيرنا - فهمي هويدي

الخروج الآمن للوطن - معتز بالله عبد الفتاح

مصريون يقتلون مصريين - معتز بالله عبد الفتاح

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،.

فيه دم مغرق شوارعنا
سال ع الأسفلت من امبارح
فيه قبضة موت ريحه واجعنا
شبحه على بيوتنا كان سارح
فى سرير هيبات فاضى الليلة
وحلف مايكون راحة لمخلوق
فيه أم بتبكى وفيه عيلة
ابنها جايلها فصندوق
فيه صاحب شاف صاحب عمره
موجوع مالضرب لحد ما مات
فيه أب مفوضلك أمره
بيعيط من قهرته فـ سكات
فيه ناس بتقول “عركة كورة
وبدم الشهدا بتتساهل
فيه ناس ضمايرها مكسورة
بتقول موضوع مش مستاهل
فيه موت مابقالهوش تسعيرة
ومشير بيقول ..مش دم كتير
فى حداد بالزيف ووشوش عيرة
فى خناقة فى مجلس طراطير
فيه واحد فات بيته على الفور
واشترى كفنه..مترين كستور
ولحد ماييجى عليه الدور
راح ع التحرير..


اسراء مقيدم 
.....

ومع ذلك برضه ،، يقيني في رحمة الله لا يزول ♥

صلى الله وسلم على سيدنا محمد :)



أنتَ نور اللَّه فجراً
جئتَ بعد العسرِ يسراً
رَبُنا أعلاكَ قدراً
ياإمام الأنبياءِ
أنتَ في الوجدانِ حيٌ
أنتَ للعينينِ ضيُ
أنتَ هاديٍ وصفيٌ
أنت عند الحوضِ ريٌ

يا حبيبي يا محمد
يا نبي سلام عليكَ
يارسول سلام عليكَ
حبيب سلام عليكَ
صلوات اللهِ عليكَ

يرتوي بالحبِ قلبي
حب خير رسل ربي
ياحبيبي يا محمد

يا شفيعي يا رسول الله
أيُّها المختار فينا
زادنا الحبُ حنينيا
يا ختام المرسلينا

يا حبيبي يا محمد

يا نبي سلام عليكَ
يارسول سلام عليكَ
يا حبيب سلام عليكَ
صوات اللهِ عليكَ
يا نبي سلام عليكَ