إعلان !

قررت ،، إني أبدأ فعلياً

مهنة


مطور ومصمم ويب :)

المهم ، انا بستغل مدونتي هنا عشان اقول مين عاوز موقع ؟ :))

تفاصيل غفل عنها الادراك

كم هو غريب ،، عندما تشاهد أو تتذكر شيئاً بعد فترة من الزمن لا بأس بها..

فتدرك أن هناك أشياء كثيرة غابت عنك في أول مرة،
وتدرك عديد من الدلالات،

ويتغير رأيك عن ذلك الشيء ،، إيجاباً كان او سلباً..


حتى أنت وجهة نظرك تختلف مع الزمن والتجربة والمعرفة.. هذا إذا راجعتها ولم تكابر متعللاً بأن "كلمتي واحدة" ،، إنها حجة البليد

فاعذر أوجه نظر الآخرين ،، ربما لم يدركو بعد او أدركو قبلك تفاصيل اخرى في الصورة !

قوة الإرادة ،، اتجاه الإرادة !

في احدى الحلقات التي صادفتها لاحد تلك البرامج الأجنبية عن الصحة - برنامج د. أوز تقريباً - على كلٍ إنها تتشابه جميعاً

بين الحين والآخر ،، يذكرون مشكلة السمنة ونسبة المصابين بها في بلادهم وهي غالبا بسبب انتشار التكنولوجيا والاعتماد بشكل كبير على " fast food " أو بمسمى آخر مناسب في الحقيقة " junk food " (ربنا يخليلنا الفول والطعمية والبامية والملوخية :D ) .. ويتعهدون برعاية شخصٌ يستضيفونه في البرنامج..

أتفرج عادة على هذه الفقرة من باب "من شاف بلاوي التانيين هانت عليه بلواه" ومن باب الترهيب أيضاً :D ،، إذ أنه من العسير اتهامي بالسمنة أو حتى الامتلاء في أحسن الاحوال،

المهم ،، دعنا من هذا الاستطراد ،، أقول في إحدى الحلقات استضافوا امرأة سمينة جداً كان وزنها بالمئات "لا أذكر إن كانت مئات الكيلوجرامات أم الأرطال" وكانت تسعى لأن تصير أسمن امرأة في العالم !

سألها الدكتور مقدم البرنامج عن صحتها ورد فعل أولادها "لها ولدين !" فأجابت أن الأطباء يقولون أن صحتها بخير ،، وأن أولادها يشجعونها طالما صحتها بخير !

فأراها تصوير لمقابلات أجروها مع أطباؤها وأولادها ،، خلاصة المقابلات كانت نقيض لكلامها تماماً ،، فالأطباء لا ينصحون بما تفعله والأولاد قلقون على صحة أمهم ! وقد كانت دخلت المستشفى قبل اسبوع من  التصوير بسبب أزمة صحية لكن لم يستطع الأطباء تشخيص حالتها جيداً لأنها كانت ضخمة على آلة الفحص !

ثم أراها نتائج فحص قامو بها هم شخصياً، وكانت أعلى بكثير من المعدلات الطبيعية ،، الخلاصة أن حالتها الصحية كانت في خطر وأنه كان يجب من وقفة في هذا الأمر..

هذا كله عادي نوعاً ما ويجب أن يحدث بالطبع .. الغريب هو إصرارها على مبدأها ! إصرارها على أن هذه الأرقام كلها نسبية وأن ما قد يعد خطراُ على شخص ، لا يعد بالضرورة خطراً على الشخص الآخر .. !

وانتهت الفقرة باستسلام مقدم البرنامج أخيراً بعد جدل طويل معها .. وظلت مصرة مبتسمة على مبدأها !

ماذا أريد القول من هذا كله ؟

أقول أنه بقدر أهمية الثقة بالنفس وقوة الإرادة وتبني أهداف في الحياة ،، تكمن أيضاً أهمّية اتجاه هذا كله !

أقول أنه بقدر ما يكون حديث أغلب الناس وأرائهم محبطُ وغير مفيد إذا تمردت على وضع "وفهم" خاطئ في المجتمع والعرف،، لكن من الاهمية أيضاً أن تقيم الآراء ،، أن تتعلم تمييز الرأي المفيد من الخاطئ ، ليس كل رأيٌ ضد مبدأك خاطئ وليس كل رأي مع مبدأك صحيح !

والعكس صحيح أيضاً .. !

إن لم يكن الآن فمتى !

يعاودني الحرج في أن أكتب أي شيء في تلك الظروف في البلد ،، لكن إذا لم نكتب الآن فمتى !

ليست الكتابة نسياناً لوضع خطير ،، ليس ممارسة أي شيء غير الاكتئاب والقلق والمتابعة جرماً !
إذ أنك لا تفيدهم بهذا .. إذا لم تستطع المساندة الآن رغم رغبتك ، فاعلم ان دورك لم يحن بعد ،، بأي شكل من الأشكال الممكنة ، ربما دورك هو المساعدة في بناء أساس جديد ،، ليس هدم الأساس "المسوس" !

ربما .. الأهم ألّا تتخاذل في الاستعداد لهذه اللحظة ،، في تنمية نفسك في متابعة القضية لا تدعها تموت !

كل واحد عاوز يبني هيلاقي دور في البناء .. اكيد ! إن شاء الله

فيديو اليوم..



الحلو الصعب :):
الفيديو ده يمكن اسقاطه على كل مواقف الحياة على فكرة :)

مشكلتها

مشكلتها ،، أنها حين تحب شيئاً أو شخصاُ .. تتعلق به بشدة
ومن ثم ، ينتابها الفزع من فقدانه،، إذ أنها تعلم أن لا شيء يستمر للأبد، لا شيء

تعيش حياتها في حالة من الخوف .. وقد اعتادته واعتادها،
إلى أن صارت خائفة من فقدان الخوف !

،,،,،,،,،,،,.

احم ،، فقرة ساذجة هي التي بالأعلى لا تعيروها اهتماماً،

امممم ،، لا أجد شيئاً مما أدون اليوم .. وقد انهيت وانتهيت من الكلام عما يحدث في بلدنا .. إني متعبة :(

فلأعوضكم ببعض من الصور الملهمة
أعلم أن ليس هناك رابط واضح بينها ،، لكن كلاً منهم له معنى ملهم..

قد تذكرك هذه الصورة بوضع مألوف هذه الأيام ..

==

==



الترجمة:: لا يهم ما كمية الموارد التي تملكها ،، إذا لم تعرف كيف تستعملها فلن تكفي أبداً !