‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنـــا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنـــا. إظهار كافة الرسائل

عودة الـ "أنـــا" !

منذ فترة طويلة ،، لم أتحدث عن تلك الـ "أنـا"

افتقدت الحديث عنها ،

..،,،,،,،,،,،,..

من أساسيات تلك الـ " أنـا " ،، أنها حين تسقط..

تجلس طويلاً حتى تألف السقوط،

وحين تهب بالقيام ،، تستجمع شجاعتها طويلاً حتى تستطيع القيام..

لذا أكره بحق لحظات السقوط هذه .. لذا أصبحت أخشى القيام،

 أصبحت حياتي سقوطاً ضعيفاً طويلاً يتخلله لحظات من الوقوف القوي !

..،,،,،,،,،,،,..

لذا كانت امي - ولا زالت - تتوجس حين ترى محاولتي لاكتساب عادة جيدة ما،

فهي تدرك تماماً تلك الـ " أنـا " ربما أكثر مما أدرك !

كم من مرة واجهتني بأسباب لأشياء فعلتها ، أتفاجأ أنها حقاً هي الأسباب ! ولو أنني لم أقر بها ،، لم أرد أن أكون بهذه الـ "أنـا"نية ..

..،,،,،,،,،,،,..

هذيان ،، هذيان ،، هذيان ..

..،,،,،,،,،,،,..

قالت لي أختي - التي يدعونها ابنة عمتي - " من ميزاتك أنكِ كالكتاب المفتوح"

لا أدري لمَ انزعجت .. لم أستطع أبداً أن أخفي ما أشعر به ،، حتى حين أتخذ قراراً أراه صائباً لكنه يثير تلك المشاعر الطفولية من غيرة وحزن ، يشعر بذلك الذي أمامي ويدرك أنني لا أريد حقاً القيام بهذا،

لا أحب أن أكون بهذا الوضوح ، بينما من حولي بهذا الغموض !

..،,،,،,،,،,،,..

يا دي النيلة ،، هو اكتئاب موسمي ولا ايه ؟ طب ما انا كنت راضية عن نفسي :(

..،,،,،,،,،,،,..

من إحدى مخاوفي ،، هو ذلك الفخ المعروف بـ الرياء ..
إنه اختبار حقيقي لإيمان وصبر المرء ، الأعمال الخفية إتقاءاً لشر الرياء،،

كم من مرة حاولت فعلها دون ضجة ،، لكن تلك الـ "أنـا" الطفولية أجدها تثب قائلة " شفت كذا كذا كذا ؟ طب عارف مين اللي عملها ؟ أنا !"

تلك السخيفة !

..،,،,،,،,،,،,..

هو أنا ليه دايما بكشف عن نفسي ؟ ليه ما أقفلش كتابي أبداً ؟

..،,،,،,،,،,،,..

رغم كل هذا ، مدركة بأن الله رحيم غفور محب دائماً ،،

لا أستطيع أن أعد نعمه التي لا تحصى ،، كثيرة جدا هي..

لمسة الرحمة ظاهرة في كل مكان ،

كل شكواي في الحقيقة هي من تلك الـ "أنا " !

أحبك يا الله ،، سامحني ، أنت تدرك بأني طفلة تحاول ترويض "أناها" :) ♥

..،,،,،,،,،,،,..

أحبائي ،، صديقاتي الأعزاء ،، أخواتي :)

قد يئستن حتماً من محاولات رفع ثقتي بنفسي ،، لا تقلقن .. إنها فقط محاسبة لنفسي بصوتٍ عالٍ :)

أدرك حتماً أن تلك المحاولات ستثمر يوماً ما ،، يوماً ما إن شاء الله !

أحبكن :)

..،,،,،,،,،,،,..

طب مش كفاية كده ؟

كفاية :)

متاهة داخلية

وسط حالة من حالات التوهان ،، التي زادت مؤخراً ..
يقولون أن المعرفة تُرشد، ما بالي إذاً كلما عرفت أكثر احترت اكثر !

أو ربما أظن أنني عرفت ، بينما انا من المعرفة بعيدة كل البعد..

كلما يسألني أحد عما أنوي فعله بعد التخرج إن لم أكن انتوي العمل،، أجيب صادقة أشياء كثيرة ...

وكلما جلست لأفرغ كيس خططي ،، أخرجت مجموعة من الخيوط المتشابكة..
لم أكن بالصبورة أبداً على العقد المتشابكة ، دوما كنت أتخلص من التشابك بالمقص !

منذ فترة .. قررت أن اكف عن الحديث عن نفسي وما أريد تحقيقه ويأسي من نفسي ،
إذ أن المبادرة لن تأتي إلا مني.. "البداية من جوّاك"، وها أنذا أنقض عهدي مجدداً ، كأشياء كثيرة في الواقع !

هناك قصة عالقة في ذهني ، كلما هممت بكتابتها.. أعاقتني الأحداث .. بينما تلح عليّ التفاصيل في ذهني ،، كلما شردت .. أسرح في شخصيتي القصة وأعيش معهما التفاصيل .. كلما مر عليّ موقف ما ، أفكر ربما استفيد من هذا الموقف في القصة .. لكنها لا ترضى بالاستقرار على الورق .. لقد اتخذت من عقلي مسكناً دائماً على ما يبدو !

يوماً ما سأكون .. سأكون ماذا ؟ ،، لا أعرف لكن يوما ما سأكون أنا مختلفة!

تبقى الكثير .. الكثير المتكاثر ،، !

يولد الانسان نقي الفطرة يدرك ما يريده حقاً وإن لم يستطع التعبير عنه .. يكبر وكلما كبر كلما كثرت الغيام حول فطرته وتاه عنما يريد وان امتلك قدرة "وليس حرية.. شتان بين هذا وذاك" التعبير عنه ! إن الحياة تتلخص ببساطة .. في ابعاد تلك الغيام !

تناقض متناسق ! كيف لا أعرف ..

...

لا أحب أن أفرض نفسي على أحد،، بل أترك له المبادرة عادة..

لا أحب أن يفرض أحد نفسه عليّ ! إذ يدخل حياتي فجأة بدعوى الزمالة أو العمل أو انضمامه إلى العائلة.. فيحاول التصرف كأنه شخص موجود منذ قديم الأزل ، أحتاج بعض الوقت لاستيعاب وجوده..

لذا لا اتردد على أصدقائي بشكل منتظم ، أو بالاصح أقابلهم (بأي شكل من أشكال اللقاء) بين الحين والآخر ، كي لا أشعرهم بالسأم مني !

لقد احترت كثيراً في وصف هذا ، فتارة أقول أنني اجتماعية ، وتارة أخرى أقول أنني انطوائية !

يبدو أنه بين بين

عن الفشل والنجاح ،، وأنـــا !

لطالما ، منذ طفولتي ، وددت أن أكون شخصية ناجحة أو متميزة أو على الأقل منتجة ،،
لكني أدركت بأنني لا أتحلى بأي من صفات هذه الشخصية !
(انتي عندك القدرات والموهبة ،، محتاجة بس تثقي بنفسك وتبطلي تنتقديها!)
ملخص ما قالته العديد من الصديقات..




(هي عندها الأفكار ،، لكن ما عندهاش الطاقة أو الصبر لإخراحها بشكل كويس للآخر !)
أمي مخاطبة أخي ، تعليقا على احدى شخابيطي ..




(طيبة ) (بتحبي الناس ومخلصة ليهم ) ( عندك موهبة ) (مثقفة) (طموحة) (بتحبي تساعدي)
صفات..



(عصبية) (متعجلة) (محتاجة تثقي بنفسك أكتر) (مش بتعرفي تتناقشي) (كسلانة) (بتحبطي بسهولة) (محتاجة تتصلي أكتر بالناس) (بتتأثري سلبيا بالبيئة اللي حواليكي)



وصفات !


منذ فترة ،، أدرك أكثر فأكثر أن صفات الشخص الناجح أو المنتج..


(الصبر) (هدوء الأعصاب) (الثقة) (الطموح) (القدرة على النقاش وطرح الآراء) (التأثير في البيئة ايجابيا أكثر من التأثر) (تمييز الآراء المفيدة ، واستخدامها للدفع لا الاحباط !) 
حائط سد !ا


(انتي لما بتنوي على حاجة بجد ،، بتعمليها صح !)
جملة طالما رددتها لي أمي (وهي ليست بالشخصية المجاملة إطلاقا ،، على الأقل بالنسبة لي !)


أتأمل في تلك الجملة،، أختبر نفسي،


هل هناك باب سري في هذا الحائط؟!

انـــا ،، محظوظة !

أنــــا ،، محظوظة !

نعم ،، فلأعترف .. تلك الـ أنا محظوظة بالتأكيد !

هي محظوظة بعائلتها،،
والأهم ، محظوظة بحبها لهم !
هي محظوظة بأصدقائها،،
والأهم ، محظوظة بإخلاصهم !
هي محظوظة بالقراءة،،
والأهم ، محظوظة بمنافعها !
هي محظوظة بقدراتها،، 
والأهم ، محظوظة بطموحها !
هي محظوظة بأشياء كثيرة،، ككثيرون حتماً
لكنها تختلف عنهم ، أنها تدرك حظها !

أنت أيضاً محظوظ حتماً ،، فقط عليك إدراك هذا !

~~~

خير الأمور الوسط ، نعم ،، لكن ليس أسهلها حتما... وإن كان أكثرها راحة !

أظن أنه من مهامنا الكبرى في الحياة ،، أن نوازن عجلتها في الوسط !
!
~~~

من ينتهج سياسة "الكل أو لا شيء" في هذه الحياة،
سيظل دوماً ينال ،، "لا شيء" !

~~~

أكره حين تنطلق مني تلك التعليقات السمجة،
وينغلق القفص بعد الأوان !

~~~

حسنا ،، يكفي هذا لهذه التدوينة .. فلنحتفظ ببعض الطاقة لبقية الشهر :)

أنــــا مضاعفة !



!!تحذير!! هذه المرة سيطول الحديث قليلاً،، ﻷفرغ ما كبتته الامتحانات ...

!!تحذير تاني!! الكلام الجاي فضفضة اي كلام فاضي معقول وطويل حبتين المرة دي فلو مصدع او مستعجل عدي دي

!!تحذير تالت!! حقوق الفضفضة والتهييس والحلم محفوظة !

القلق ،، الخوف ،، التمرد ،، حب التغيير

صفات لشيء واحد هو تلك الـ " أنـــا"
 أخاف فقدان كل ما ومن أحبه،، أخاف التغيير (رغم حبي له !)
كثيرا ما يدفعني القلق إلى أن أسأل أسئلة اعرف اجابتها جيدا،، إلى من احبهم فقط لاطمئن نفسي انهم ما زالو يحتفظون بي داخلهم..
كثيرا يدفعني إلى تصرفات سخيفة يستنكرها عقلي ،، فقط لأطمئن !

بداخلي روح متمردة .. يكبتها القلق ، وينشأ صراع لطالما كان وسيكون

لطالما تعبت منه،، وفشلت في اخماده

رغم ادراكي حقاً بأنه لا شيء يستخق القلق،، لا شيء !

~~~~
أشتاق إلى وقت اكون فيه ملك نفسي ،
    يكون وقتي ملكي ، ممارساتي ملكي ،، تعليمي ملكي،
                       لكن ،، وجدت أنني طالما أحب ..
                                                  فسأظل مقيدة لأجل من أحب !
                                                                  ولهذا أنا - يا للعجب - سعيدة !
~~~~

حسناً ، مع ذلك أريد أن أكون مؤثرة لا متأثرة !
                     لا أريد أن أتأثر سلباً بتعليقات الناس من حولي..
                لكن للأسف .. حماسي كالسائل، يتخذ شكل المكان الذي يوضع فيه !
~~~~

حسناً،
        سأعترف ،، لقد كنت قاتلة !
                ولم أتردد لحظة في لحظات القنل هذه..
                 غير أنني هذه الأيام أصبحت مسالمة واكتفيت بتأملهم بدلا من قتلهم.

عما أتحدث؟ عن النمل بالطبع ! الم تدرك هذا

         في الماضي ،، كنت لا أتردد ب"فعص" النمل حين أراه ، قبل أن يقرصني أو يتسلل إلى طعامي ! إذ لي ذكريات طفولة سيئة معه حقاً !

لكن ،، أصبحت أكتفي بإبعاد طعامي قدر الامكان ،، وإذا ما وجدت نملة على ذراعي احاول نقلها دون أذى إلى اي شيء آخر،

وأتأملها ،، أتأمل كيف يضع الله سره في أضعف خلقه..
أضعف ! تخيل كيف يعيش ذلك الكائن ضئيل الحجم عظيم التحمل في عالم من العمالقة!
ومع ذلك يستطيع بشكل ما أن يعيش ،، بل إن أعداده أكثر من الانسان !
بينما الانسان الذي يجب ان يكون أقوى المخلوقات جميعاً، لأن الله حباه بالعقل دوناً عن باقي الخلق ،،
لكنه في الوقت ذاته ضعيف ،، ضعيف لأنه يدرك خسارته وإن كانت ضئيلة جداً ، ضعيف لأنه يستطيع النظر إلى الوراء والأمام ولا يكتفي بالآن!

إن العقل نعمة ونقمة على الانسان ،، والانسان هو أقوى وأضعف خلق الله،
هو أطيب وأشر خلق الله ،، وهو يحمل مسئولية ثقلت على الجبال !

كم هو كائن غريب حقاً ،، ذلك الانسان...
الآن ... أدرك حقا ، أن الله وضع سره في اضعف واقوى خلقه ،، الإنسان !

~~~

أخاف كل شيء يتحرك غير الانسان (ألم أقل لكم أني جبانة؟!)
لكن ،، في الواقع، يجب ألا أخاف أي شيء يتحرك ما عدا الانسان !
                                                            ولكن .. لا تنس أنني إنسان ...

~~~~

كم هو مسكين أحمق ذلك الانسان،،
        إنه أعمى غالباً عن سعادته ، أعمى غالباً عن تعاسة الآخرين !
إنه ينظر إلى خساراته بنظارة مكبرة ،، بينما لو نزعها لوجدها جزءاً ضئيلاً حقاً مما يملك،

بل في الواقع ،، قد تكون تلك الخسارة مكسبا له ،، دون أن يدري !
كم من مرة رأيت أحدا يشكو على فقدان أصدقاء وثق بهم يوما، ناسيا أن لديه بالفعل أصدقاء مخلصين، أنه لو لم يفقد صداقة هؤلاء، لخسر الكثير الذي لا يدرك أنه كان سيخسره !

في الواقع هناك غاية من كل شيء يحدث،، وهي غاية طيبة !
هناك دائماً فرصة إلى آخر لحظة في الحياة!

أؤمن بهذا المنطق بشدة - إلى لحظتنا هذه - ودائما اذكر بها اصدقائي حين أواسيهم،،
إلى أن أواجه أنا بنفسي خسارة ،، فأنسى كل منطق !
أين تلك النظارة المكبرة لأحطمها !

~~~~

أتتذكرون تلك الفرضية الأولى في معظم القوانين العلمية؟
"باعتبار كل العوامل ثابتة ما عدا العوامل محل الدراسة، وهذا لأن العوامل الأخرى تؤثر حتماً على النتائج"

حسنا،، في حالتنا هذه ، لو ظلت كل العوامل ثابتة غير العقل ، لصارت الحياة مريحة مملة باردة متعبة !

هذا يفسر أيضاً لم نصبح عباقرة حين يتعلق الأمر بمشاكل الآخرين وحمقى حين يتعلق بنا !

إذ تكون كل العوامل ثابتة ما عدا العقل وربما الصداقة في الحالة الأولى،، بينما تتكاثف العوامل علينا في الحالة الثانية مما يجعلنا مشوشين حقاً ويذكرنا الآخرون بما ذكرناهم به !

غالبا ما تكون العلاقة بين العقل والنفس والضمير عكسية ،، فإذا اصبحت طردية فتلك من لحظات السعادة الخالصة التي يجب أن نقتنصها اقتناصا !

~~~~

الأفكار كالسمك في بحيرة صافية، موجودة ومتوفرة دائما هناك ،،
تتكاثر وتموت ،، لكنها هناك،
                                     كل ما عليك فقط أن تستعد دوماً بالصنارة!
ببساطة،، فالمبدعين صياد مهرة !
            إنها لكارثة أن تنضب بحيرة بما فيها من اسماك،،
                      لكنها تحدث.. دوماً تحدث ،، للأسف !

~~~~

كم هو مؤس أن ترى اخوتك الصغار،، يتحولون من الطفولة إلى المراهقة !

~~~~

أصبحت ترافقني علامة التعجب (!) كثيرا في كتاباتي،
                                                     بل لا تخلو منها مطلقا!
أرى أنها مظلومة ومحصورة عند كثير من الناس

ألا تستخدم علامة الاستفهام في

الاستنكار؟ والتأكيد؟ والاستطراد؟ والسؤال؟ والطلب؟

فلم إذا لا تعني علامة التعجب

الفرحة! التنبيه ! الإعجاب! الخوف! التأكيد !

إني ارى معان كثيرة في هذه العلامة البسيطة !

                                    كم أحبها حقا !

~~~~~~~~
بدأت مفكرتي تزدحم ،، وإني لهذا سعيدة ومتوجسة

~~~~

جوايا طاقة حب كبيرة <3 بتبادلها مع ناس كتيرة !

~~~~

من ستكون ؟ هل أعرفك الآن ام سوف أعرفك؟

كل هذه اسئلة لا إجابة لها الآن

لكن ما أعرفه حتماً هو أنك لي كما أنا لك

كما هو مكتوب لنا من فوق سبع سموات .. من قبل أن نوجد حتى !

في احدى القصص قال أحد "عند ميلاد انسان يصبح طائر باسم التي ستكون له!"

ترى،، من صاح عنده الطائر باسمي؟

~~~~

إيه الشر ده ! خبي ... خبي ....

~~~~

للأسف كما أملك نظارة مكبرة على الخسائر
                                                  أملك أيضا نظارة مكبرة على العيوب !
كثيراً ما ألاحظ عيوب بشكل واضح،
                                                   أو أشياء أراها سخيفة،،
لكني ابتلعها لعلمي بأن عندي أسوأ..

لكن المشكلة ...، حين ينزلق اللسان ، ويتحطم عنق اللباقة !

~~~~

ترى متى يخترع العلم عازلاً ..،
                                           للمشاعر السلبية !

~~~~

أترك القلم قليلاً وأقرأ ما فات،
                     لأدرك أن تلك الـ "أنــا" لم تكتف بنفسها هذه المرة..،
                                             بل دعت "هـــم" و "نـــحن" إلى المــائدة!
                                                   كم هي سخية تلك الـ "أنا" على حسابي!
                                      حسن ،، فليكن .. (أنا الكبيرة برضه) !

أنـا أخرى

تحذير:: الفضفضة القادمة اي كلام فاضي معقول فلو مش فاضي او مصدع طنش وكبر وادخل على اللي بعدها

اشتقت لها ،، تلك الـ " هبة " المثالية
يبدو أنها ذهبت ولم تعد ..
~~~~
فرشاتي تأبى إلا ان ترسم اشكالا متكررة
كما لو دخلت في حيز الروتين الكئيب المسيطر على حياتي مؤخراً

~~~~

وتلك الـ أنا
الكريهة تملكتني
اعرف انها حتما سترمي بي إلى كارثة .. ولا اقدر منعها !كم أنا ضعيفة غبية

~~~~
ذلك التشابك البسيط
السهل الممتنع

كلما نظرت اليه وفكرت تملكتني هبة الفيلسوفة واظن انني قد فهمت كل شيء في الحياة

حتى اعود لاغطس لاجدني لا زلت ضعيفة غير قادرة على الترجمة !
~~~~
كم أكره تلك الامتحانات ،،
لأنها تزيل تلك القشرة الواهية ..
وتظهر كم أنا ضعيفة أمام التحديات !
~~~~

اعرف ان بداخلي
قنبلة من المواهب
من القدرات
من الافكار

فقط تنتظر ان افك شفرتها
التي كلما هممت بها ..

نازعتني تلك الـ " أنا" البغيضة الأنانية

كم أنا ضعيفة :(

أنــــــا ،، وأعوذ بالله من كلمة أنا!

:: تحذير

حقوق الحلم والتهييس والفضفضة محفوظة

:: تحذير آخر

الكلام القادم حديث نفس ،، شخابيط ،، اي كلام موجود معقول ،، فلو مستعجل اقفل الصفحة دي وعدي على اللي بعدها ،، ولو مصدع نفس الكلام ،، ممكن ارجع اضيف للكلام وممكن امسح شوية منه


القراءة

قلتها سابقا وسأقولها ثانيا وثالثا ومستقبلا

لولا القراءة لما كنت

فعلا

حوالي 90% من خبرتي ناتجة عن القراءة

حوالي 70% من تفكيري مبني على قراءاتي

بعشق القراءة

،،

وبعشق اكثر الحديث باللغة العربية الفصحى

كم مرة بدأت فيها خاطرة من خواطري بالعامية ووجدتني اتحول في نصفها إلى الفصحى دون أن أشعر

وربما لهذا اخترت ان اكتب فضفضتي هذه بها

كم عبرت عن كلمات بالفصحى ،، كم اعجز احيانا عن التعبير عن كلمات بالعامية فاجد في الفصحى ملاذي

،،

لا اعرف لم اهتم برأي الناس ،، حقا لا اعلم

هل لأعوض نقص ثقتي في تلك الفتاة التي تدعى "أنا" ؟

كم خذلتني ،، كم كانت في غير ثقتي بها ،، كم اكرهها !

ربما.. في أحيان ، اسمع كلمة ما من احد اعزه تجعلني اتوهم انني احببت تلك الـ أنا

لكنني اتوهم !

،،

اكثر شيء متأكدة منه

أنه إذا كانت الثروة تقاس بالحب ،، فأنا أغنى البشر !!

أسرتي ،، عائلتي ،، صديقاتي

كم أحبكم .. حقا أحبكم

،،

من احدى اسباب كراهيتي لتلك الـ أنا

هي نظرتها الساذجة تلك ،، للناس ! واحيانا اشعر منها استعلاء

فلا املك إلا ان اهذبها وانهاها عن هذا..

،،

شيء يحيرني فعلا

هو أنني على قدر عدم ثقتي في الـ أنا ،، اعلم أنها تمتلك قدرات تستطيع اظهارها .. فقط اذا شائت !

أعلم انني قد استطيع أن أكون ما أريد

لكن

التي أريدها ،، تفصلني عنها ثلاثة اشياء اريد التخلص منها،، لتكون الشخصية التي اريدها طبيعة لا اختلاف !

،،

لا يعني هروبي من النقاش .. أنني غير واثقة في رأيي

ولكن .. إنه خوفي من ان يتسبب النفاش في تغيير شيء في نفسي تجاه الاشخاص !

،،

مع ذلك
كم أريد تعلم فنون النقاش.. كم أريد حقاَ !

،،

اطلت الحديث ،، ولم افدكم شيئا اكيد

لكن

ارتحت أنا

: )