أنـا رمضانية !



من يقرأ القرآن بتمعن فسوف يجد الكثير الكثير حقا من المعاني

أعلم ،، هذا شيء معروف ومفروغ منه حقا.. لكن لا يدركه بالمعنى الضمني الكثير من الاناس ، بل ينفذونه بالمعنى الحرفي دون تفكير

تفكير ...

ان الاسلام دين التفكير

هناك بعض الاناس ،، يقولون ان هناك خلافات كثيرة بين العلم والدين، !

اتعرفون ما اهلك المشركين حقا؟

انهم فضلو أن يظلو على عادات آبائهم الذي وجدوها ،، رافضين التفكير اصلا في صحتها !

حسنا ،، هذا ما نقع فيه الآن وان كان اخف نسبة

كم من تصرفات يشتكي منها المجتمع ،، مرهقة او لا فائدة حقيقية منها ، يتوارثها الاجيال جيلا عن جيل دون تفكير لمجرد انهم وجدو آبائهم يفعلونها

فقط الغاء التفكير في هذا ، لان اباؤهم قالو لهم هذا ! بغض النظر عن تغييرات المجتمع ، بغض النظر عن ان الله أمر بالتفكر في كل شيء ، كده غلط ، ليه ،، عاداتنا كده !

~~~
~~~

تلك الحساسية ،، وان كانت مفيدة أحيانا في تفادي نقاط يغفل عنها الكثيرون
وان كانت قد تنقذ من الانزلاق في اشياء أنا في غنى عنها
لكن متعبة حقا .. ! ، أحيانا آمل لو كنت لا أبالي
آمل لو اقول "يا عم ما تحبكهاش اوي" لكن للاسف يبدو انني دائما سأظل في جانب "المحبكين" ! مفيد قليلا هذا الجانب لكن متعب متعب

~~~
~~~

ان الله رحيم بنا ،، حقا لهو رحمن رحيم ♥

حتى المتاعب التي تأتينا ،، المشاكل التي تأتينا ، لهي من رحمة الله !

أراكم تتسائلون كيف ؟
لأننا هنا نلجأ إليه ،، ونتذكره ، وندعوه
ولأن كل شوكة يشاك بها المؤمن ، لهي تكفرة عن ذنوبه..
ليذكرنا بأن الدنيا فانية ،، وانها رحلة مؤقتة
لندرك كم أن الجنة غالية حقا ، جميلة حقا !

أرأيتم رحمة الله،، أرأيتم هذا الحب لعباده ؟

"2. نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّ‌هُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿لقمان: ٢٤﴾"

أما الذين يفعلون الكثير من المعاصي ، ويقول البعض لكنهم سعداء ،، لكنهم لا يبتلون بما نبتلي به "" بغض النظر عن ان هذا خطأ ،، عن أن (كل واحد وعمله بينه وبين ربنا) عن ان ربما هم مخدوعون يظنون فيهم المعاصي وهم ابرأ عن عن عن""

العاصين الذين لا يؤمنون حقا بيوم القيامة،، يمتعهم الله كعذاب لهم ! نعم عذاب ، فيوم القيامة يجدون أنهم لم يعملو عملا صالحا


يـــا رب ،، اعنا على نفسنا في طاعتك ، ونعوذ بك أن تشغلنا الدنيا عن الأخرة ،، اللهم أعتقنا من النار

~~~
~~~

الآن ،، لم اعد اعرف حقا ماذا أريد !

قد تسألون لم؟ سأريكم خاطرة كتبتها منذ قريب تشرح ذاك

(وإذ هي ،، كرهت نفسها .. وإذ هي ،، حبت نفسها
وإذ هي ،، فجأة تحس انها تقدر ع كل حاجة في الكون .. وإذ هي ،، فجأة تحس انها بتضحك ع نفسها
وإذ هي ،، ما عادتش عارفة .. هي عاوزة ايه فعلا !
وإذ هي مستغربة ،، اللي عارفينها مستحملينها ازاي،
إذا كانت هي ،، ما عادتش طايقة نفسها !


ترى.. هل للون الرمادي من وجود؟)

اممم ،، كنت منذ بضع سنين اريد أن أكون مهندسة كمبيوتر ،، حسنا هذا لم يعد متاحا بعد الثانوية العامة

ثم وجدت نفسي اريد أن أكون مصممة ،، وظللت طويلا في هذه الفكرة.. ثم من قريب اعتزلتها، وجدت أن مستواي ليس بكاف ،، وأنني لا اتقدم حقا !

الآن أصبحت تائهة ، ولا يقولن أحد منكم أنتِ في كلية تجارة ،، اذن فلتصبحي محاسبة بارعة ، -_- ليس هذا في هواي

ما اعرفه هو أنني حقا لا اريد أن أكون مجرد ترس في آلة يفعل ما عليه فقط
بل أريد أن أكون آلة جديدة ! أن أكون أنا كما أردد مؤخرا

ترى ،، هل هي فترة من التوهان؟ أم هذا سيكون منهاجي دوما :( محتارة حيرانة !

....................... لمن قرأ فانتازيا العدد 43 (اللغز) لأحمد خالد توفيق ،، ان هذا الفتى في القصة يذكرني بنفسي حقا،، أخاف أن أكون مثله :(

~~~
~~~

مجددا ،، كما هي عادتها في تلك الأونة الأخيرة .. تتسلل مني الأفكار

هل يملك أحدكم لاصقاً فورياً ؟

أنــــا ،، بتأمل !

أنــــا ... بتأمل !

أكتب الآن جالسة في ظلال الشرفة متمتعة بالرياح المتسللة من بين "الشاليهات" الفاصلة بيننا وبين البحر (للأسف !)، وقد تورمت قدمي احتجاجاً على كثرة التمشية (كأنني أدخر المشي للمصيف) وقد عقدت معها هدنة اعلم حتما انها لن تطول (ربما ساعة ،، ساعتين اخريتين) ،، وقد ملأتني الرغبة في الكتابة حيث فاضت بي التأملات، (تلك العادة المؤخرة التي آمل حقاً أن تصبح عادة ، ويزداد خوفي أن تكون فقط طاقة محدودة مؤقتة ، رغم يقيني التام بعدم اجادتي الكتابة!)

هذه المرة الخواطر متزاحمة وقد اختفى بعضها وراء البعض.. وها أنذا اكتب محاولة اقتناص الخواطر التي فاضت منذ دقيقة ثم اختفت حين أمسكت القلم ،، لكن هيهات ، لن تستطيع الاختباء طويلاً !

~~~~~

هذه السنة - 2011 - استطيع حتما ان أقول انها سنتي الذهبية في القراءة، وإن كنت آمل أن تكون بداية حقاً للتعمق في القراءة..
ذلك العطش المتزايد للثقافة ، الذي يزداد كلما ارتشفت رشفة منها ،، واني لهذا - يا للعجب - سعيدة !
اصبحت أرى من السخف ان يُقال على القراءة هواية،، إنها - ببساطة - أسلوب حياة ! (أو هكذا ما أظن)
منذ فترة ،، لا أدري مدتها في الواقع ،، لا أكتفي بقول أني أحب القراءة، بل أزيد عليها أنني أفضل قراءة الروايات والأدب الساخر، إذ أدركت أن القراءة عالم بذاته متشعب، وأنه - في الواقع - لا يوجد شيء يُسمى "لا أحب القراءة".. بل هو فقط لم يصادف الفرع الذي يتفق معه...

باختصار ،، من لم يجرب القراءة (ظنا أنه لا يحبها) فقد خسر الكثير !

~~~~~

أشعر حقاً بالكثير من السخف يملؤني!

لا، حقاً.. غالباً ان لم يكن دائماً أفكر (ما هذا الشيء السخيف الذي تقولينه!) ، رغم ذلك أستمر في هذه السخافة !

لذا ،، أكتفي بالتنحي عن الكلام حين يُطلب مني قائلة -وهذا حق- أنني لا أجيد الشرح أو النقد .. أو حتى التعبير !

إذ دائماً يتعطل جهاز ترجمة الأفكار حين أتحدث، يقول لي أخي عادة (تفكيرك كويس ،، بس لسانك هو اللي بيقول غلط !) حين نهدأ وأوضح له بعض النقاط عقب خلافاتنا..
حسناً .. للمرة النادرة أوافقه في هذه الجملة !

~~~~~

أجدني أنحدر إلى ذلك الموضوع السخيف الذي قُتل بحثاً منذ خلق آدم وحواء.. هو المقارنة بين آدم وحواء !

ولن أرد بذلك الرد القديم الذي تمرد به الكثيرون حتى أصبح تقليدياً ! وهو أن "البنت زي الولد".. فمن يتعمق فيها يجد أنها خطأ وأن البنت عموماً "مش زي" الولد !

وقبل أن تكفرني جمعيات حقوق المرأة ، وتمجدني جمعيات حقوق الرجل (إن كان لها وجود !) ،، دعني أستدرك وأوضح لك..
المرأة ليست كما الرجل حقاً.. لكن لا يعني هذا أنها تقف خلفه أو حتى أمامه ! بل من المفترض أنها تقف بجانبه،، ليس بمعنى المساواة .. بل التكامل !

لا أعرف من مبتكر تقليد أن يقف العروسان جنبا إلى جنب متشابكي الاذرع،، لكنه "بيفهم " !

~~~~~

لطالما كرهت أن يطلب مني أحد الرسم أو الكتابة .. أو حتى القراءة ، ويزداد الأمر سوءاُ حين يتأملني ( او بمعنى أصح .. يتفرج عليّ) اثناء ممارستي لهذه الانشطة،
لذا .. دوما أخذ زاوية حين أمارس أنشطتي ..
     لذا أيضاً.. لم أحب أبدا مادة التعبير أو الرسم ،، وتجد درجاتي فيهما غير مرضية بالنسبة لمستواي!

                                              لذا أيضا (هذه اخر لذا .. لا تقلق !) لا تغضبن حين لا أستطيع تلبية طلبك في هذا !

~~~~~

أحب حقاً أن أرى الأشياء كما لو كنت أراها للمرة الأولى .. لا سيما لو كانت أشياء نراها كل يوم حتى اعتدناها ولم نعد ندقق فيها..
إذا نكتشف تفاصيل جديدة.. انعكاسات الضوء على الزجاج المتعرج.. تجدها تكون أشكالا فنية بديعة .. البلاط ذا الألوان العشوائية المتعرجة .. اجد وسطه رسما لشخص ما !

~~~~~

لا أدري .. تسللت مني الخواطر مجدداً واصبحت كالصابونة المبتلة الزلقة ، ما ان أمسكها حتى تنفلت مني !

يوم ميلادي العشرين

!!تحذير!! قد تجدون بعض النرجسية في هذه النوت ،، عدوهالي :)

!! تحذير !! الكلام الجاي فضفضة بمناسبة يوم ميلادي ،، فلو مصدع او مش فاضي مشي دي وروح ع الصفحة التانية

اليوم
11/7/2011
بتوقيت العالم
و
1/1/20
بتوقيتي
!

~~~~~~~~

فكرة خطرت لي،، وسأبدأ بتنفيذها من هذا اليوم فصاعداً
بدلا من تمني الاماني ،، المفترض ان نحمد الله على كل ما كسبناه في السنة الماضية
على كل النعم اللي اكتسبناها ،، والتي ظلت تظللنا
"وأما بنعمة ربك فحدث" صدق الله العظيم
الحمد لله ،، أن وهبتني عائلة محبة افخر بها دوما
الحمد لله ،، أن وهبتني اصدقاء مخلصين
الحمد لله ،، أن وهبتني حب التعلم
الحمد لله ،، أن وهبتني كل هذه المعرفة التي ادركتها السنة الماضية
الحمد لله ،، أن وهبتني القدرة على ادراك نعمك عليّ (وهي هبة ليست بالقليلة إطلاقا)
الحمد لله ،، أن وهبتني كل طاقة الحب الكبيرة

تلك

~~~~~~

ودعتني فترة العشرات ،، التي رافقتني طيلة عشر سنين ثمينة حتما .. اكتسبت فيها اكثر مما اعطيت بطبيعة الحال..
وسلمت الراية لفترة العشرينات ،، التي سترافقني عشر سنين قادمة (باذن الله).. والتي قررت أن ابذل فيها العطاء كما أخذت .. ان أُعلم كما تعلمت، وان كنت سأظل أتعلم وأتعمق في تعليمي

~~~~~~

أمنياتي القادمة
اتعمق اكثر في قراءاتي ،، رسمي ،، تصميمي ،، باختصار اطور ذاتي
يـــا رب .. أحمدك على كل نعمك ،، وأسألك دوامها لا انعدامها

~~~~~~
إذا كان الرشد يعني ،، التخلي عن الطفولة .. عن البراءة
فلا تتوقع مني الرشد أبداً ،، بإرادتي !

~~~~~~

كلما تقدمت في العمر

ادرك حقا ،، ان الانسان يملك عدة أعمار !

عمر الروح ،، عمر العقل ،، عمر الجسد

أسألك يا الله ،، أن تحفظ روحي غضة صغيرة ،، وتزيد من عقلي وتعلمني من الخيرات ما شئت

أنــــا مضاعفة !



!!تحذير!! هذه المرة سيطول الحديث قليلاً،، ﻷفرغ ما كبتته الامتحانات ...

!!تحذير تاني!! الكلام الجاي فضفضة اي كلام فاضي معقول وطويل حبتين المرة دي فلو مصدع او مستعجل عدي دي

!!تحذير تالت!! حقوق الفضفضة والتهييس والحلم محفوظة !

القلق ،، الخوف ،، التمرد ،، حب التغيير

صفات لشيء واحد هو تلك الـ " أنـــا"
 أخاف فقدان كل ما ومن أحبه،، أخاف التغيير (رغم حبي له !)
كثيرا ما يدفعني القلق إلى أن أسأل أسئلة اعرف اجابتها جيدا،، إلى من احبهم فقط لاطمئن نفسي انهم ما زالو يحتفظون بي داخلهم..
كثيرا يدفعني إلى تصرفات سخيفة يستنكرها عقلي ،، فقط لأطمئن !

بداخلي روح متمردة .. يكبتها القلق ، وينشأ صراع لطالما كان وسيكون

لطالما تعبت منه،، وفشلت في اخماده

رغم ادراكي حقاً بأنه لا شيء يستخق القلق،، لا شيء !

~~~~
أشتاق إلى وقت اكون فيه ملك نفسي ،
    يكون وقتي ملكي ، ممارساتي ملكي ،، تعليمي ملكي،
                       لكن ،، وجدت أنني طالما أحب ..
                                                  فسأظل مقيدة لأجل من أحب !
                                                                  ولهذا أنا - يا للعجب - سعيدة !
~~~~

حسناً ، مع ذلك أريد أن أكون مؤثرة لا متأثرة !
                     لا أريد أن أتأثر سلباً بتعليقات الناس من حولي..
                لكن للأسف .. حماسي كالسائل، يتخذ شكل المكان الذي يوضع فيه !
~~~~

حسناً،
        سأعترف ،، لقد كنت قاتلة !
                ولم أتردد لحظة في لحظات القنل هذه..
                 غير أنني هذه الأيام أصبحت مسالمة واكتفيت بتأملهم بدلا من قتلهم.

عما أتحدث؟ عن النمل بالطبع ! الم تدرك هذا

         في الماضي ،، كنت لا أتردد ب"فعص" النمل حين أراه ، قبل أن يقرصني أو يتسلل إلى طعامي ! إذ لي ذكريات طفولة سيئة معه حقاً !

لكن ،، أصبحت أكتفي بإبعاد طعامي قدر الامكان ،، وإذا ما وجدت نملة على ذراعي احاول نقلها دون أذى إلى اي شيء آخر،

وأتأملها ،، أتأمل كيف يضع الله سره في أضعف خلقه..
أضعف ! تخيل كيف يعيش ذلك الكائن ضئيل الحجم عظيم التحمل في عالم من العمالقة!
ومع ذلك يستطيع بشكل ما أن يعيش ،، بل إن أعداده أكثر من الانسان !
بينما الانسان الذي يجب ان يكون أقوى المخلوقات جميعاً، لأن الله حباه بالعقل دوناً عن باقي الخلق ،،
لكنه في الوقت ذاته ضعيف ،، ضعيف لأنه يدرك خسارته وإن كانت ضئيلة جداً ، ضعيف لأنه يستطيع النظر إلى الوراء والأمام ولا يكتفي بالآن!

إن العقل نعمة ونقمة على الانسان ،، والانسان هو أقوى وأضعف خلق الله،
هو أطيب وأشر خلق الله ،، وهو يحمل مسئولية ثقلت على الجبال !

كم هو كائن غريب حقاً ،، ذلك الانسان...
الآن ... أدرك حقا ، أن الله وضع سره في اضعف واقوى خلقه ،، الإنسان !

~~~

أخاف كل شيء يتحرك غير الانسان (ألم أقل لكم أني جبانة؟!)
لكن ،، في الواقع، يجب ألا أخاف أي شيء يتحرك ما عدا الانسان !
                                                            ولكن .. لا تنس أنني إنسان ...

~~~~

كم هو مسكين أحمق ذلك الانسان،،
        إنه أعمى غالباً عن سعادته ، أعمى غالباً عن تعاسة الآخرين !
إنه ينظر إلى خساراته بنظارة مكبرة ،، بينما لو نزعها لوجدها جزءاً ضئيلاً حقاً مما يملك،

بل في الواقع ،، قد تكون تلك الخسارة مكسبا له ،، دون أن يدري !
كم من مرة رأيت أحدا يشكو على فقدان أصدقاء وثق بهم يوما، ناسيا أن لديه بالفعل أصدقاء مخلصين، أنه لو لم يفقد صداقة هؤلاء، لخسر الكثير الذي لا يدرك أنه كان سيخسره !

في الواقع هناك غاية من كل شيء يحدث،، وهي غاية طيبة !
هناك دائماً فرصة إلى آخر لحظة في الحياة!

أؤمن بهذا المنطق بشدة - إلى لحظتنا هذه - ودائما اذكر بها اصدقائي حين أواسيهم،،
إلى أن أواجه أنا بنفسي خسارة ،، فأنسى كل منطق !
أين تلك النظارة المكبرة لأحطمها !

~~~~

أتتذكرون تلك الفرضية الأولى في معظم القوانين العلمية؟
"باعتبار كل العوامل ثابتة ما عدا العوامل محل الدراسة، وهذا لأن العوامل الأخرى تؤثر حتماً على النتائج"

حسنا،، في حالتنا هذه ، لو ظلت كل العوامل ثابتة غير العقل ، لصارت الحياة مريحة مملة باردة متعبة !

هذا يفسر أيضاً لم نصبح عباقرة حين يتعلق الأمر بمشاكل الآخرين وحمقى حين يتعلق بنا !

إذ تكون كل العوامل ثابتة ما عدا العقل وربما الصداقة في الحالة الأولى،، بينما تتكاثف العوامل علينا في الحالة الثانية مما يجعلنا مشوشين حقاً ويذكرنا الآخرون بما ذكرناهم به !

غالبا ما تكون العلاقة بين العقل والنفس والضمير عكسية ،، فإذا اصبحت طردية فتلك من لحظات السعادة الخالصة التي يجب أن نقتنصها اقتناصا !

~~~~

الأفكار كالسمك في بحيرة صافية، موجودة ومتوفرة دائما هناك ،،
تتكاثر وتموت ،، لكنها هناك،
                                     كل ما عليك فقط أن تستعد دوماً بالصنارة!
ببساطة،، فالمبدعين صياد مهرة !
            إنها لكارثة أن تنضب بحيرة بما فيها من اسماك،،
                      لكنها تحدث.. دوماً تحدث ،، للأسف !

~~~~

كم هو مؤس أن ترى اخوتك الصغار،، يتحولون من الطفولة إلى المراهقة !

~~~~

أصبحت ترافقني علامة التعجب (!) كثيرا في كتاباتي،
                                                     بل لا تخلو منها مطلقا!
أرى أنها مظلومة ومحصورة عند كثير من الناس

ألا تستخدم علامة الاستفهام في

الاستنكار؟ والتأكيد؟ والاستطراد؟ والسؤال؟ والطلب؟

فلم إذا لا تعني علامة التعجب

الفرحة! التنبيه ! الإعجاب! الخوف! التأكيد !

إني ارى معان كثيرة في هذه العلامة البسيطة !

                                    كم أحبها حقا !

~~~~~~~~
بدأت مفكرتي تزدحم ،، وإني لهذا سعيدة ومتوجسة

~~~~

جوايا طاقة حب كبيرة <3 بتبادلها مع ناس كتيرة !

~~~~

من ستكون ؟ هل أعرفك الآن ام سوف أعرفك؟

كل هذه اسئلة لا إجابة لها الآن

لكن ما أعرفه حتماً هو أنك لي كما أنا لك

كما هو مكتوب لنا من فوق سبع سموات .. من قبل أن نوجد حتى !

في احدى القصص قال أحد "عند ميلاد انسان يصبح طائر باسم التي ستكون له!"

ترى،، من صاح عنده الطائر باسمي؟

~~~~

إيه الشر ده ! خبي ... خبي ....

~~~~

للأسف كما أملك نظارة مكبرة على الخسائر
                                                  أملك أيضا نظارة مكبرة على العيوب !
كثيراً ما ألاحظ عيوب بشكل واضح،
                                                   أو أشياء أراها سخيفة،،
لكني ابتلعها لعلمي بأن عندي أسوأ..

لكن المشكلة ...، حين ينزلق اللسان ، ويتحطم عنق اللباقة !

~~~~

ترى متى يخترع العلم عازلاً ..،
                                           للمشاعر السلبية !

~~~~

أترك القلم قليلاً وأقرأ ما فات،
                     لأدرك أن تلك الـ "أنــا" لم تكتف بنفسها هذه المرة..،
                                             بل دعت "هـــم" و "نـــحن" إلى المــائدة!
                                                   كم هي سخية تلك الـ "أنا" على حسابي!
                                      حسن ،، فليكن .. (أنا الكبيرة برضه) !

أنـا أخرى

تحذير:: الفضفضة القادمة اي كلام فاضي معقول فلو مش فاضي او مصدع طنش وكبر وادخل على اللي بعدها

اشتقت لها ،، تلك الـ " هبة " المثالية
يبدو أنها ذهبت ولم تعد ..
~~~~
فرشاتي تأبى إلا ان ترسم اشكالا متكررة
كما لو دخلت في حيز الروتين الكئيب المسيطر على حياتي مؤخراً

~~~~

وتلك الـ أنا
الكريهة تملكتني
اعرف انها حتما سترمي بي إلى كارثة .. ولا اقدر منعها !كم أنا ضعيفة غبية

~~~~
ذلك التشابك البسيط
السهل الممتنع

كلما نظرت اليه وفكرت تملكتني هبة الفيلسوفة واظن انني قد فهمت كل شيء في الحياة

حتى اعود لاغطس لاجدني لا زلت ضعيفة غير قادرة على الترجمة !
~~~~
كم أكره تلك الامتحانات ،،
لأنها تزيل تلك القشرة الواهية ..
وتظهر كم أنا ضعيفة أمام التحديات !
~~~~

اعرف ان بداخلي
قنبلة من المواهب
من القدرات
من الافكار

فقط تنتظر ان افك شفرتها
التي كلما هممت بها ..

نازعتني تلك الـ " أنا" البغيضة الأنانية

كم أنا ضعيفة :(

المزيد من أنا َ! وأعوذ بالله من كلمة أنا

تحذير :: حقوق الحلم والفضفضة والتهييس محفوظة !

تحذير تاني (شكلي بقيت بحب احذر على طول :D) :: الكلام اللي جاي ده حديث نفس ،، شخابيط ،، أي كلام موجود معقول ،، لو مستعجل عدي الصفحة دي وروح على اللي بعدها ،، ولو مصدع نفس الكلام

لا أدري لم أكتب المزيد ؟
هل لأنني ارتحت من المرة السابقة؟

أم لأنني أريد أن أفهم الـ "أنا" جيداً؟

ﻻ أدري !
~~

لطالما خفت من الوقوع في فخ التقليد،، أخاف أن أفيق فجأة لأجد أنني شخصية مقلدة !

كم من فكرة أعجبتني وتراجعت عنها لخوفي من ذلك الفخ السهل ..

التي ما ان نبدأ في أول خطوة للتقليد حتى نقع بسهولة في الفخ !!

~~

كم صارحني الكثير بأنني كــ "كتاب مفتوح"

وكم عدوه في باب المزايا ! رغم أنني تضايقت قليلا حين سمعت هذا الوصف

لا أعلم لم؟

كما تضايقت حين وصفني البعض بالـ "طيبة" في باب العيوب !

الطيبة إذا رافقها ذكاء - حسنا دعنا لا نقول ذكاء امم فلنقل وعي؟ - لا تكون عيباً !

قد انتبه لبعض الاشياء لكن اتغاضى عنها لأنني "طيبة" ليس لأنني "ساذجة" ...

~~

كم احب عائلتي حقا - ليس فقط اسرتي بل عائلتي الكبيرة -

وأحب أن اكون وسطهم ،، واعتبرهم جميعا بحق في مثابة اخوتي وآبائي

خصوصا ابنتي وابني عماتي الذين إذا سمعت كلمة رفقاء طفولة واخوة اتذكرهم على الفور ! :)

كم احبكِ يا عائلتي حقا -ربما اكون ذكرت هذا مئات المرات لكني لا أمل من قولها فعلا -

~~

كم أريد حقاً تعلم البرود !

ربما لأنني كثيرا ما أجد مشاعري تناقض تفكيري،،

كالغيرة من احدى صديقاتي على صديقة أخرى !! مثلي كالطفل ..

كالاحباط الذي ينتابني عند أول كلمة نقد،، مما يشكل رد فعل لا ارتضيه أنا نفسي

كاهتمامي برأي جميع الناس !! واحباطي بسهولة بكلمة صغيرة وتحميسي بسهولة بكلمة صغيرة أيضا ! "لا أعرف ما وصف هذه التصرفات ربما التذبذب الشعوري مثلا؟ فلينجدني أحد اللغويون :D"

~~

كم أحب "وأتعجب واستنكر في نفس الوقت !" تعلقي بعالم الانترنت

الذي وجدت فيه بديلا لحياتي الاجتماعية المحددة نظرا لقلة نزولي

لم؟

هل لأنني وجدت فيه معظم صفات الشخصية التي أريدها؟ وأريدها طبيعة في لا اختلاف !

لكني لا اتصنعها،، حقا لا اتصنعها بل هي تبرز هكذا

ربما لتخلصي من الصفتين التي تحجابنها في هذا العالم الواقعي ؟

القلق ،، الخوف

كم أكرههما وفي نفس الوقت هما صفتان اصيلتان فيَّ !

~~

كما قلت سابقا

لم افدكم أكيد.. لكن الاهم أنني كتبت وارتحت :) وكم أريد أن أعرف ما رأيكم !

ملحوظة

معظم تلك الخواطر فكرت فيها وأنا أقوم بأعمال المطبخ :D كم هو مكان مناسب للتأمل :D