كام كلمة كده ،، حول كام حاجة كده !

رغم ميلي عادة للهروب مما يحزنني ويؤرقني ،، لكن لن أهرب للأبد ! يجب أن أفكر في ذلك ..

اعتذر على تأخري في الرد :) لكن ردودكم تسعدني حتماً ،

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،.

حتماً هناك ثورة مضادة ،، وحتماً هناك حرب نفسية..

والإشاعات ،، آه من الإشاعات ،، رجاءاً أي أحد يسمع عن هجوم او اعتداء او او او يتحرى الخبر أولاً قبل نشره من أحد أقاربه أو أصدقائه في المنطقة التي يُقال فيها الخبر..
مثل الإشاعات التي كثرت عن الاسكندرية والدائري ونفاها الكثيرون مما ذهبوا إلى مناطق  الإشاعات !

هناك حتماً حرب نفسية ، المراد بها سلبُنا الأمان والعقل ! وهي انجح واصعب الطرق مقاومة في شعب لا زال في اول يقظته ان لم يكن في آخر نومه !

بحثت عن الحرب النفسية ووسائلها..

غايتها الرئيسية :

- شل عقل الخصم وتفكيره ونفسيته وتحطيم معنوياته وبث اليأس ، والتشجيع على الاستسلام والقضاء على كل أشكال المقاومة عنده . ( فرداً أو جماعة أو مجتمعاً ) .

خصائص الحرب النفسية :
أ)لا تسعى للإقناع بل تحطيم القوة المعنوية للخصم .
ب)موجهة أصلاً نحو الخصم (العدو ) .
ج) تسعى لزعزعة الخصم وثقته بأهدافه ومبادئه بتصوير عدم إمكانية تحقيق هذه الأهداف والمبادئ .
د) تحطيم الوحدة المجتمعية والنفسية للخصم ، ببعثرة الجهود وبلبلة القوى السياسية والسعي لتناحرها .
هـ)التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية
و)زعزعة الثقة لدى الخصم بإحراز النصر وبقوته .
ز) استغلال أي انتصارات في إضعاف عقيدة الخصم .
ح)تفتيت حلفاء الخصم وكسب المحايدين .
ط) تحقيق أهداف ومصالح الطرف الأول في ذلك .

أدوات الحرب النفسية :

1. الدعاية السياسية : (بإيجاد المعارضة داخل الصفوف ..)

2. التسميم السياسي (تحطيم الإيمان بالعقيدة والتماسك النفسي ، وتمزيق مكونات الشخصية )

3. الشائعات : (خلق بلبلة والتشكك …. )

4. الاغتيالات : (قتل قادة الرأي والميدان والسياسة …)

5. تشجيع التمرد : (هلع ، قلاقل ، فتنة ….)

6. غسل الدماغ : ( خلق شخصيات جديدة )

7. استخدام الأقليات : (العرقية و الطائفية والعشائرية )

8. استخدام المنظمات : ( بشرائها مالياً ، عقائدياً ..)

9. التجسس : (معلومات ، وتشهير …. )

10. التزوير : (للعملة والجوازات والهويات … للإرباك )

11. الضغط الاقتصادي أو التلويح باستخدام العقوبات الاقتصادية .

12. تعطيل وسائل الاتصالات : ( ضربها ، تشويشها ..)

اترك لكم التطبيق على الوضع الحالي (مع حساب ان هذه الطرق من وجهة نظر بلد لبلد أخرى ! :( )..
أما الطرف المستفيد ،، فهناك العديد من النظام السابق وأتباعه لا زالو طلُقاء ،، ناهيك عن استمرار نفوذ من يُحاكم منهم إلى الآن وإن لم يعد مرئياً !
بالطبع ،، سكوت الجهة الحاكمة أو سلبيتها تُحسب عليها ،، حتى لو افترضنا جدلاً أن لا دخل لها بهذه الحرب النفسية ! لذا يستمر رفضي وعدم اعترافي بهذه الجهة (المجلس العسكري) وليس الجيش ،، هناك معارضون كُثر في الجيش على فكرة !

لكن يظل خلاصة الأمر .. "يموت أجمل ما فيكي عشان يعيش أسوأ ما فيكي يا مصر :("

تلاحظون بالطبع أنه من أهم اهداف الحرب النفسية التفريق والتشتت.. وقد كان
فبالتالي لكي نقاومها يجب على الشعب أن يتحد من جديد ،، بدلاً من هذا التفرق والتشتت .. كلنا مصريون !

اجدني إنزلقت إلى هذا الأسلوب التحليلي الذي لا أحبه ،، كثرة الكلام وقلة العمل .. لكن ماذا أفعل ! :( هذا كل ما بيدي وهذا أيضاً ليس بجديد عليكم

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,.

بعض المقالات لكُتاب أحترمهم وأحترم تفكيرهم ارشح لكم قرائتها

ما يدهشنا ويحيرنا - فهمي هويدي

الخروج الآمن للوطن - معتز بالله عبد الفتاح

مصريون يقتلون مصريين - معتز بالله عبد الفتاح

،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،,،.

فيه دم مغرق شوارعنا
سال ع الأسفلت من امبارح
فيه قبضة موت ريحه واجعنا
شبحه على بيوتنا كان سارح
فى سرير هيبات فاضى الليلة
وحلف مايكون راحة لمخلوق
فيه أم بتبكى وفيه عيلة
ابنها جايلها فصندوق
فيه صاحب شاف صاحب عمره
موجوع مالضرب لحد ما مات
فيه أب مفوضلك أمره
بيعيط من قهرته فـ سكات
فيه ناس بتقول “عركة كورة
وبدم الشهدا بتتساهل
فيه ناس ضمايرها مكسورة
بتقول موضوع مش مستاهل
فيه موت مابقالهوش تسعيرة
ومشير بيقول ..مش دم كتير
فى حداد بالزيف ووشوش عيرة
فى خناقة فى مجلس طراطير
فيه واحد فات بيته على الفور
واشترى كفنه..مترين كستور
ولحد ماييجى عليه الدور
راح ع التحرير..


اسراء مقيدم 
.....

ومع ذلك برضه ،، يقيني في رحمة الله لا يزول ♥

صلى الله وسلم على سيدنا محمد :)



أنتَ نور اللَّه فجراً
جئتَ بعد العسرِ يسراً
رَبُنا أعلاكَ قدراً
ياإمام الأنبياءِ
أنتَ في الوجدانِ حيٌ
أنتَ للعينينِ ضيُ
أنتَ هاديٍ وصفيٌ
أنت عند الحوضِ ريٌ

يا حبيبي يا محمد
يا نبي سلام عليكَ
يارسول سلام عليكَ
حبيب سلام عليكَ
صلوات اللهِ عليكَ

يرتوي بالحبِ قلبي
حب خير رسل ربي
ياحبيبي يا محمد

يا شفيعي يا رسول الله
أيُّها المختار فينا
زادنا الحبُ حنينيا
يا ختام المرسلينا

يا حبيبي يا محمد

يا نبي سلام عليكَ
يارسول سلام عليكَ
يا حبيب سلام عليكَ
صوات اللهِ عليكَ
يا نبي سلام عليكَ

حيرة ،، مسئولية ،، تفاهة ،، خوف ،، و ، و ، و .....

اعذروني المرة دي هكتب بالعامية،،

قد ايه الواحد بيحس بتفاهته وتفاهة مشكلاته،، لما يشوف ويحاول يتخيل احساس اب وأم للي ماتو في بورسعيد ،، 

يمكن احساسهم افزع بكتير من احساس اب وام للي ماتو في احداث محمد محمود مثلا او جمعة الغضب او موقعة الجمل او او او،،

احساس انك تستنى ابنك يرجع م الماتش ،، تلاقيه رجع بس في تابوت !
الموت مبقلهوش جلال ياجدع
بقى زيه ..زى البرد
زى الصداع

صلاح جاهين
-بتصرف-


لما تحس ان الموت بقى هيِّن أوي،، الدم بقى رخيص ..

يمكن اللي بيلقي الأوامر ما يحسش بفداحة اللي عمله لإنه سبب غير مباشر ،، طب شعور اللي بينفذها ايه ؟! شعوره وهو بيقتل انسان .. والروح تطلع معاها الاحلام والذكريات والآمال اللي كانت جواه ،،

" ده لو استنتجنا ان الموضوع مُدبر "

وبعدين ينزلق بيك التفكير ،، لإن قد إيه حاجات بسيطة بتسبب حاجات كبيرة !

هو ليه أثر الشر أسهل من أثر الخير ؟ ليه الاسود بيطبع اكتر من الابيض !

عشان الابيض يبقى عزيز أوي أوي .. بس فيه ناس بترضى بالرمادي ، بترضى بأنصاف الحلول !

لولا أنصاف الحلول ما كناش وصلنا للحالة دي ..

وبعدين ينزلق مرة أخرى ،، فتهمهم "بكره اللي بيزيطوا في الزيطة !"

مرة أخرى تفكر ،، ماذا أستطيع أن أفعل ؟

البناء اصعب بكثير من الهدم ،، ويحتاج الكثير من الافعال .. ناهيك عن محاولات الهدم لما تحاول بنائه بالفعل !

ناهيك عن الذين يجلسون قائلين " مفيش فايدة " تلك الجملة المحسوبة على سعد زغلول الذي اجزم انه يتقلب في قبره من كثر ما تُقال عن جهل !
والآخرين " خربتوا البلد كفاية كده "

ينزلق التفكير مجدداً ،، فتلعن التعميم ! مفكراً في هؤلاء المتحاملين على الشعب البورسعيدي !

ثم تهدئ نفسك مذكراً بأن الله له حكمة من كل ما يجري ،،

بسم الله الرحمن الرحيم
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ سورة البقرة
وتلك المقولة التي تستزيد بها دوماً " إن أشد لحظات الليل إظلاماً أقربها للفجر" وان كنت لا تعرف قائلها


وتعود مجدداً للتفكير ،، لابد أن أفعل شيئاً ،، لابد .. ماذا أفعل؟!


تلك الأفكار التي لا تبدو مترابطة ، ومترابطة في نفس ذلك الحين !


بوست ،، وبس ..

حداد على أرواح اللي ماتوا

الموضوع مش واضح ،، ولا بسيط

وأكيد أكيد فيه شيء مُدبر

رغم إني مش بحب استخدام نظرية المؤامرة ،، لإن ده الحل اللي بيتكل عليه ناس كتير اوي بدرجة تثير الغيظ !

لكن الموضوع مش مجرد هياج جمهور !

يمكن الكلام يكون أوضح هنا

http://a32l-magnona.blogspot.com/2012/02/blog-post.html

بس كده .. مش عارفة اقول أكتر :(

"
كل يوم واحد يموتمن عيالك الاوفيامش هيفضل غير كلابكواللى كفروا..بثورة فيها فى الرسالةروح رسالة الانبياكل خوفى الدم يبردواللى ثاير روحه تهمدواللى يفضليا الجبانيا اللى خانيا اللى مطموسة كرامته مالملامح والوشوشكل خوفى..تبقى ثورة على فشوش"اسراء مقيدم 
 

الآن قررت أن..

حين اغوص في عالم الانترنت ،، وهو بالنسبة لي عالم من الكلمات المكتوبة والالوان المرصوصة واحياناً ربما الاصوات المختلفة..

يصبح كل شيء سطحي ،، وعميق في نفس الوقت،

لا أدري لم دوماً أستشعر في الكتابة عمقاً أكثر بكثير من الحديث .. ربما على الأقل بالنسبة لي،

حين أغوص في ذلك العالم ، وتختفي كل تلك الصفات المرئية..
تختفي العصبية ، والتعليقات السمجة التي لا داعي لها لأنك تفكر بطبيعة الحال فيما تكتب بينما عند الكلام فإنه فوري ! ليتني أتكلم مثلما أكتب .. ليتني ،

يختفي الخوف ،، مهما حدث انك في بيتك سالماً ، أو هكذا تظن وتخدع نفسك..

لا يظهر الكذب بسهولة، تحتاج إلى الخبرة في ذلك العالم المكتوب ! والصبر..

تظهر حكيماً بتلك الكلمات التي تبدو عميقة ، إنك تصدقها حتماً لكن بقت خطوة التنفيذ !

لا أنكر أنني تعلمت الكثير ،، نضج عقلي كثيراً في الفترة الماضية .. لكن لم تنضج شخصيتي بعد .. لم أحصد ثمار اعتقاداتي بعد ، لم يظهر تغيري بعد إلا في ذلك العالم المكتوب ،، يزداد غوصي !

اغوص واغوص ،، الآن قررت أن أطفو !
أكون أو لا أكون ،، تلك هي المسألة ! الإجابة هي حتماً سأكون يوما ما أريد ♥

أي نعم ،، أنا مصممة !

تدوين فبراير

اممم ،، غدا أول يوم فبراير :)

وهو برضه أول يوم في حملة التدوين اليومي لشهر فبراير

أي نعم هتقولو كل شوية حملة تدوين يومي ! ،، لكن ده بيشجعني جدا ع الكتابة الصراحة :) وانا نفسي اخليها من عاداتي اليومية

عارفين ؟ من احدى القوانين اللي قالها علماء النفس ،، إنه عشان تكتسب أي عادة واظب عليها 21 يوم وهتلاقي نفسك بتعملها تلقائي بعد كده

طبيعي جدا اول 5 ايام كده بيبقو صعبين ،، وبعدين تاني 5 ايام بتوصل لمرحلة الخمول ،، لازم تتحامل على نفسك وتكمل ، بقية الايام بتبقى أسهل

جربتها ،، ونفعت معايا لما عوزت انفذها بجد من كل قلبي !

المهم

اهون ،، https://www.facebook.com/events/266986956699727/ لينك الايفنت

تابعوا بقى المدونة اليومين دول :)

كمان ،، بالنسبة للي ضايفينني ع الفيس ،، انا هقفل اكونت الفيس لفترة اسبوع كده


المفروض ،، أنا بقول المفروض ، ان الكماليات ما تجيش على حساب الضروريات أبداً .. حتى لو كماليات "مهمة" ، خصوصا الفيس ، اللي واخد اهمية اكبر بكتير من حجمه ووقت أكبر بكتير مما يستاهل ! لما تلاقي ان بقالك كام يوم كل اللي بتفتحه موقع واحد بس وهو الفيس .. وكمان بتفتحه كل خمس دقايق عشان تشوف الجديد .. اعرف انه اخد اكبر من حجمه

باختصار ، ما تسيبش اي شيء غير ضروري ولا مفيد بشكل كبير يسيطر عليك لدرجة ان تحس بالفراغ لما تسيبه حتى لو عندك مشاغل كتير ! والفيس واحد من الحاجات دي ،

المهم ،، خلال الاسبوع ده أي حد يحتاج مني حاجة يبعتلي ع ميل الـجي ميل hebaff2009@gmail.com :) 

متاهة داخلية

وسط حالة من حالات التوهان ،، التي زادت مؤخراً ..
يقولون أن المعرفة تُرشد، ما بالي إذاً كلما عرفت أكثر احترت اكثر !

أو ربما أظن أنني عرفت ، بينما انا من المعرفة بعيدة كل البعد..

كلما يسألني أحد عما أنوي فعله بعد التخرج إن لم أكن انتوي العمل،، أجيب صادقة أشياء كثيرة ...

وكلما جلست لأفرغ كيس خططي ،، أخرجت مجموعة من الخيوط المتشابكة..
لم أكن بالصبورة أبداً على العقد المتشابكة ، دوما كنت أتخلص من التشابك بالمقص !

منذ فترة .. قررت أن اكف عن الحديث عن نفسي وما أريد تحقيقه ويأسي من نفسي ،
إذ أن المبادرة لن تأتي إلا مني.. "البداية من جوّاك"، وها أنذا أنقض عهدي مجدداً ، كأشياء كثيرة في الواقع !

هناك قصة عالقة في ذهني ، كلما هممت بكتابتها.. أعاقتني الأحداث .. بينما تلح عليّ التفاصيل في ذهني ،، كلما شردت .. أسرح في شخصيتي القصة وأعيش معهما التفاصيل .. كلما مر عليّ موقف ما ، أفكر ربما استفيد من هذا الموقف في القصة .. لكنها لا ترضى بالاستقرار على الورق .. لقد اتخذت من عقلي مسكناً دائماً على ما يبدو !

يوماً ما سأكون .. سأكون ماذا ؟ ،، لا أعرف لكن يوما ما سأكون أنا مختلفة!

تبقى الكثير .. الكثير المتكاثر ،، !

يولد الانسان نقي الفطرة يدرك ما يريده حقاً وإن لم يستطع التعبير عنه .. يكبر وكلما كبر كلما كثرت الغيام حول فطرته وتاه عنما يريد وان امتلك قدرة "وليس حرية.. شتان بين هذا وذاك" التعبير عنه ! إن الحياة تتلخص ببساطة .. في ابعاد تلك الغيام !

تناقض متناسق ! كيف لا أعرف ..