اكتمال..


هو احنا ليه دايما بنفترض يا البراءة المطلقة ،، يا الشر المطلق ؟!

الواحد بيتعب أوي لما يشوف سواده .. مع إنه موجود منذ ميلاده، وعملية حياتنا هي تبييضه باختصار !
لكن الأسود لا ينتهي .. بتفضل حاسس بالنقصان ،، إلى انتهاء الحياة

هتفضل حاسس دايماً بحاجة ناقصاك،، لو قعدت عمرك كله تحاول تجيبها ، مش هتعرف تلاقيها !

الواحد بيقول أنا أكيد ناقصني كذا .. ويفضل حياته مستني هذا الشيء، أول ما ييجي ،، تيجي خيبة الأمل .. لا ليس هذا الشعور الذي انتظرته طويلاً ! لم أكتمل بعد..

أدركت بأن هذا أبدي ،، محبط نعم لكن مريح بشكل ما ! ليس هناك رمادي باختصار ،، بل خليط من الأبيض والأسود،

هذا غريب .. لماذا دوماً كلما بدأت بالعامية أجدني أنحرف إلى الفصحى !

لماذا .. !

هو ليه الحزن والكآبة أسهل - ربما ليس أسهل ، ربما أكثر ! - تسجيلاً من الفرحة والتفاؤل؟

لماذا نحن كرماء في حزننا نريد أن نمده للآخرين ، بينما في فرحتنا لا نبالِ بأي شيء آخر؟

لماذا الاعتراف بالخوف أصعب كثيراً من الاعتراف بالشجاعة ؟ الخوف شيء آدمي !

لماذا القلق أكثر تأثيراً من الاطمئنان ؟ التوتر سهل الانتشار بينما الهدوء صعب التحمل ؟

لماذا كلما أريد شيئاً بحق ،، أقول سأفعل وأفعل ،، وحين يأتِ وقت الإقدام .. أقف متسمرة خائفة مما يحدث ،

لماذا أحب التغيير ،، وأكره لحظة تنفيذه !

عودة الـ "أنـــا" !

منذ فترة طويلة ،، لم أتحدث عن تلك الـ "أنـا"

افتقدت الحديث عنها ،

..،,،,،,،,،,،,..

من أساسيات تلك الـ " أنـا " ،، أنها حين تسقط..

تجلس طويلاً حتى تألف السقوط،

وحين تهب بالقيام ،، تستجمع شجاعتها طويلاً حتى تستطيع القيام..

لذا أكره بحق لحظات السقوط هذه .. لذا أصبحت أخشى القيام،

 أصبحت حياتي سقوطاً ضعيفاً طويلاً يتخلله لحظات من الوقوف القوي !

..،,،,،,،,،,،,..

لذا كانت امي - ولا زالت - تتوجس حين ترى محاولتي لاكتساب عادة جيدة ما،

فهي تدرك تماماً تلك الـ " أنـا " ربما أكثر مما أدرك !

كم من مرة واجهتني بأسباب لأشياء فعلتها ، أتفاجأ أنها حقاً هي الأسباب ! ولو أنني لم أقر بها ،، لم أرد أن أكون بهذه الـ "أنـا"نية ..

..،,،,،,،,،,،,..

هذيان ،، هذيان ،، هذيان ..

..،,،,،,،,،,،,..

قالت لي أختي - التي يدعونها ابنة عمتي - " من ميزاتك أنكِ كالكتاب المفتوح"

لا أدري لمَ انزعجت .. لم أستطع أبداً أن أخفي ما أشعر به ،، حتى حين أتخذ قراراً أراه صائباً لكنه يثير تلك المشاعر الطفولية من غيرة وحزن ، يشعر بذلك الذي أمامي ويدرك أنني لا أريد حقاً القيام بهذا،

لا أحب أن أكون بهذا الوضوح ، بينما من حولي بهذا الغموض !

..،,،,،,،,،,،,..

يا دي النيلة ،، هو اكتئاب موسمي ولا ايه ؟ طب ما انا كنت راضية عن نفسي :(

..،,،,،,،,،,،,..

من إحدى مخاوفي ،، هو ذلك الفخ المعروف بـ الرياء ..
إنه اختبار حقيقي لإيمان وصبر المرء ، الأعمال الخفية إتقاءاً لشر الرياء،،

كم من مرة حاولت فعلها دون ضجة ،، لكن تلك الـ "أنـا" الطفولية أجدها تثب قائلة " شفت كذا كذا كذا ؟ طب عارف مين اللي عملها ؟ أنا !"

تلك السخيفة !

..،,،,،,،,،,،,..

هو أنا ليه دايما بكشف عن نفسي ؟ ليه ما أقفلش كتابي أبداً ؟

..،,،,،,،,،,،,..

رغم كل هذا ، مدركة بأن الله رحيم غفور محب دائماً ،،

لا أستطيع أن أعد نعمه التي لا تحصى ،، كثيرة جدا هي..

لمسة الرحمة ظاهرة في كل مكان ،

كل شكواي في الحقيقة هي من تلك الـ "أنا " !

أحبك يا الله ،، سامحني ، أنت تدرك بأني طفلة تحاول ترويض "أناها" :) ♥

..،,،,،,،,،,،,..

أحبائي ،، صديقاتي الأعزاء ،، أخواتي :)

قد يئستن حتماً من محاولات رفع ثقتي بنفسي ،، لا تقلقن .. إنها فقط محاسبة لنفسي بصوتٍ عالٍ :)

أدرك حتماً أن تلك المحاولات ستثمر يوماً ما ،، يوماً ما إن شاء الله !

أحبكن :)

..،,،,،,،,،,،,..

طب مش كفاية كده ؟

كفاية :)

مقياس الكون





لو مش ظاهر صح كليك هنا
http://images.4channel.org/f/src/589217_scale_of_universe_enhanced.swf


رحلة سعيدة :) !

انخفاض...

اوه ،، لا ليس مجدداً .. تأخرت !

يجب أن أكتب شيئاً اليوم ،، يجب .

هل عاد الوقت لسرعته ،، أم عدت أنا لبطئي !

لا ، رجاءاً لا أريد أن أعود .. لقد كنت بدات بالفعل من التخلص من ذلك الضعف  الكريه..

ماذا أكتب ، ماذا ؟!

عذرا يا أمي ،، إنها سقطة صغيرة وساقوم غداً أعدكِ .. وأعد نفسي !

كم أكره فترات الانخفاض !

كم أكره سقطاتي .. أظل أخاف من القيام بعدها حتى لا أسقط مجدداً !

طفلة

هي لا زالت طفلة،،

تملك عقل امرأة ، وروح طفلة.. يتنازعان دوماً،

تريد كل شيء بسرعة،، تمل من كل شيء بسرعة،

طفلة !