بعض الأشياء ..

بعض الأوقات ،، بعض الأشياء ،، بعض اللحظات

هناك أوقات تكون بمثابة ضربة حظ،، لا تتكرر وخير لها ألا تتكرر ! إذ تفقد سحرها حينذاك..

هناك أشياء نفتقدها دوماً،، وخير لنا ألا نكتسبها ! إذ تفقد سحرها حينذاك..

هناك لحظات خير لنا ألا نتجهز لها،، إذ يفاجئنا القدر بتدابيره دوماً.. والفجأة أفضل من الاحباط !
إذ لو كانت سعيدة ،، قد نتوقعها بسعادة خالصة ،، فلا نشعر بها حين نعيشها بالفعل
إذ لو كانت حزينة ،، قد نحبط ناسيين .. أن القدر يخبئ دوماً ما هو أفضل ..

:)

تدوينة ،، وخلاص !

ديكور جديد للمدونة ! :D

ما رأيكم؟

اممم لا أعلم حقيقة عما أكتب اليوم ! لاسيما وأن أخي العزيز يلح عليا كي ياخذ الكمبيوتر سريعا  إذ أنه يشعر بالملل ..

هذا في الحقيقة مستفز للأعصاب :@

ويحوم حولي ،، منتظراً وفي نفس الوقت سماجة منه لأنه يدري أنني أتوتر إذا حام أحد حولي وأنا أكتب أو أفعل أي نشاط عام

ان بالي مشغول وفارغ في نفس ذات الوقت !

حسنا ،، فلتعتبرو هذه التدوينة هي حديث عن سماجة الأخوة في بعض الأوقات (إن لم يكن أغلبها) ولكنها سماجة لابد منها ،، إذ أنني أيضاً أمارسها :D في الحقيقة لم أعرف أي اخوة لا "يرخمون على بعض " يبدو أنه قانون غير مكتوب في دستور الاخوة !

حسنا هذا جيد لتفريغ شحنة السماجة دون خسارة !

أجازة سعيدة لكم :)

الحيــاة ،، منحنيات !



نعم ،، هذا طبيعي..

الحياة منحنيات !

تارة منحنى لأعلى

، سعادة ، انتاج ، تقدم ، تواصل ، أمل ، طموح ،

وتارة منحنى لأسفل

، حزن ، خمول ، فشل ، انقطاع ، احباط ، يأس ،

كاذب من يقول أن حياته كانت خطاً مستقيماً ! وكاذب أيضاً من يقول انها كانت منحنى لأسفل على طول الخط !

أو فلنقل ليس كاذبا (فتلك كلمة شديدة) بل فقط يخادع نفسه !

أظن ،، والله أدرى وأعلم

أننا نُحاسب على اتجاه منحنى حياتنا حين الممات ..
مهما كان مستواه !

أظن ،، أن ما يهم فعلا .. هو اتجاه منحنى الحياة
الاختياري منه لا الاجباري !

فاتجاه الحزن لازم ،، هذا طبيعي

لكني اتحدث عن منحنى الحياة ككل ،، من نفس وروح وعقل وجسد ،، من عمل وراحة ومعاملة ومخاصمة !

أسعى لأن يكون للأعلى ،، بقدر ما أمكنني..

قبيلة | دمفس (دليل المواطن لفهم السياسة !)

مبدئيا كده كلمة صغيرة

هشارك كل فترة بفيديو مفيد ،، صور مفيدة ،، مواقع مفيدة

وقلت المرة دي نبدأ بانتاج مصري شبابي مثقف !

~~~~~~~~~~~~

دمفس
أو دليل المواطن لفهم السياسة

وهذا شيء محتاجينه كلنا مؤخرا بعد ما السياسة دخلت ف حياتنا بشكل كبير (بمعنى آخر بدأت تاخد الحيز المفروض ليها !ّ)

وده لينك لكل فيديوهات السلسلة دي ،، ممتعة جدا الصراحة ومش مملة اطلاقا !

http://www.youtube.com/playlist?list=PLDFDEE4B9965F2B24

مش محاضرات ، انما نبذات بسيطة تعرف بيها مفهوم موسع عن المصطلحات السياسية اللي ظهرت مؤخرا

ثيوقراطية ،، مدنية ،، الانتخاب بنظام بنظام فردي ولا بنظام القايمة .. إلخ

السلسلة الجميلة دي من إنتاج " قبيلة  "

واللي بتعرف عن نفسها كما يلي


"
قبل ان يستحوذ الانسان على كوكب الارض محولا اياه الى مستعمرات من المدن العملاقة, عاش الانسان فى مجتمعات قبلية. أبناء القبيلة الواحدة كانت تربطهم صلة خاص تجاه بعضهم البعض لتمسكهم بنفس المبادئ و الاهتمامات. يتقاسمون الموارد, و الافكار, و الالام, و الافراح. قوتهم كانت نتاج عزيمتهم المشتركة. و لكن قرر الانسان عزل نفسه عن العالم من حوله و قرر السعى وراء طموحاته منفردا. نعلم أن النجاح بعيد المنال اذا اعتمد كل منا على نفسه فقط, انما يجب ان نلجأ الى العمل الجماعى لنحقق أحلامنا. كتب الكاتب الشهير سيث جودين كتاب بعنوان "القبائل: نحتاجكم لقيادتنا". يشرح الكاتب فكرة أن البشر و برغم تفرقهم و عزلتهم عن جموع الناس يتقاسمون أكثر مما قد يتصورون فى العديد من الامور.بل من المأكد ان كل من يقرأ هذه السطور لابد و قد كان عنده اهتمام بموضوع ما و ظن انه لا يوجد من يشاطره نفس الاهتمام. فى تلك اللحظة فقدت فكرة عظيمة. الطفرة التى يشهدها العالم فى مجالات الاتصالات و شبكات التواصل الاجتماعى تساعدنا على التواصل مع ما يزيد عن 6.7 مليار نسمة حول العالم, لابد و ان من بينهم من يتشاركون نفس الاهتمامات. لو لديك نفس الاهتمامات مع عدد من الناس و استطعتم التواصل فقد كونتم "قبيلة". و أفضل ما يميز القبائل المعاصرة انه بامكانك ان تنضم لأكثر من قبيلة مع تعدد اهتماماتك.
ملهمون بتلك الفكرة, و فى عام 2010, تواصلت مجموعة من الشباب, تشاركوا فى اهتمامهم بالانتاج الاعلامى الهادف, تبنوا مجموعة من القيم, و اتفقوا على أهمية التفاعل بين أعضاء قبيلتهم, اطلقوا على انفسهم اسم "قبيلة", و انتفضوا الى العمل.

قبيلة مؤسسة انتاج اعلامى لا تسعى الى الربح, تهدف الى انتاج اعلام بكل أنواعه يتميز بالمهنية, انتاج كامل من الألف الى الياء. اذا كانت الفكرة ذات فائدة عامة فهى تستحق الاهتمام. تعتمد قبيلة على مجموعة من الاعضاء المتفرغين و عليكم انتم, أعضاء القبيلة. قبيلتنا بأكملها ستتعاون فى طرح الافكار, كتابة النصوص, الاخراج, و الانتاج بكل تفصيله. قبيلة مجتمع دائم التعلم, يستفيد من جمهور أعضاءه المتزايد, و يحتضن و ينمى مواهب و أفكار أعضاءه. "قبيلة" ملكك انت.
"

تمتع وتعلم :)

عن الفشل والنجاح ،، وأنـــا !

لطالما ، منذ طفولتي ، وددت أن أكون شخصية ناجحة أو متميزة أو على الأقل منتجة ،،
لكني أدركت بأنني لا أتحلى بأي من صفات هذه الشخصية !
(انتي عندك القدرات والموهبة ،، محتاجة بس تثقي بنفسك وتبطلي تنتقديها!)
ملخص ما قالته العديد من الصديقات..




(هي عندها الأفكار ،، لكن ما عندهاش الطاقة أو الصبر لإخراحها بشكل كويس للآخر !)
أمي مخاطبة أخي ، تعليقا على احدى شخابيطي ..




(طيبة ) (بتحبي الناس ومخلصة ليهم ) ( عندك موهبة ) (مثقفة) (طموحة) (بتحبي تساعدي)
صفات..



(عصبية) (متعجلة) (محتاجة تثقي بنفسك أكتر) (مش بتعرفي تتناقشي) (كسلانة) (بتحبطي بسهولة) (محتاجة تتصلي أكتر بالناس) (بتتأثري سلبيا بالبيئة اللي حواليكي)



وصفات !


منذ فترة ،، أدرك أكثر فأكثر أن صفات الشخص الناجح أو المنتج..


(الصبر) (هدوء الأعصاب) (الثقة) (الطموح) (القدرة على النقاش وطرح الآراء) (التأثير في البيئة ايجابيا أكثر من التأثر) (تمييز الآراء المفيدة ، واستخدامها للدفع لا الاحباط !) 
حائط سد !ا


(انتي لما بتنوي على حاجة بجد ،، بتعمليها صح !)
جملة طالما رددتها لي أمي (وهي ليست بالشخصية المجاملة إطلاقا ،، على الأقل بالنسبة لي !)


أتأمل في تلك الجملة،، أختبر نفسي،


هل هناك باب سري في هذا الحائط؟!

انـــا ،، محظوظة !

أنــــا ،، محظوظة !

نعم ،، فلأعترف .. تلك الـ أنا محظوظة بالتأكيد !

هي محظوظة بعائلتها،،
والأهم ، محظوظة بحبها لهم !
هي محظوظة بأصدقائها،،
والأهم ، محظوظة بإخلاصهم !
هي محظوظة بالقراءة،،
والأهم ، محظوظة بمنافعها !
هي محظوظة بقدراتها،، 
والأهم ، محظوظة بطموحها !
هي محظوظة بأشياء كثيرة،، ككثيرون حتماً
لكنها تختلف عنهم ، أنها تدرك حظها !

أنت أيضاً محظوظ حتماً ،، فقط عليك إدراك هذا !

~~~

خير الأمور الوسط ، نعم ،، لكن ليس أسهلها حتما... وإن كان أكثرها راحة !

أظن أنه من مهامنا الكبرى في الحياة ،، أن نوازن عجلتها في الوسط !
!
~~~

من ينتهج سياسة "الكل أو لا شيء" في هذه الحياة،
سيظل دوماً ينال ،، "لا شيء" !

~~~

أكره حين تنطلق مني تلك التعليقات السمجة،
وينغلق القفص بعد الأوان !

~~~

حسنا ،، يكفي هذا لهذه التدوينة .. فلنحتفظ ببعض الطاقة لبقية الشهر :)