هذيان

"مفتقداني !"

اهذي بها لنفسي..

افتقد دقات اصابعي على تلك المفاتيح.. احب صوت تلك التكتكة ،

" مريم ، كيف أتينا إلى هنا ؟ "

تلك القصة التي تلح عليّ..

اخاف كتابتها بقلمي الساذج .. فأفسد كمالها ،

" نفخ الله فينا من روحه  "

المعرفة مع الجبن.. داء ! أم الجبن نتيجة للمعرفة؟

" لذا بداخل كل احد فينا نقطة نور .. من نور الله الكامل "

اول يوم ف المدرسة ،، نتيجة الثانوية العامة ،، اول يوم في الكلية ،، التخرج ،، أول يوم في العمل
كلها احداث موجودة في حياة الكثيرين ،، كلها احداث جوهرية ويمر بها الشخص وكأنه الوحيد الذي حققها ، كلها احداث مبتذلة
لكن أنت .. أنت تعطيها الطابع الخاص ، فلتصبغها بك لتصبح أحداثك أنت

" وتنزل أرواحنا في أجسادنا .. فتغشينا الأجساد عن الروح
والاذكياء هم من يقضون حياتهم بحثاً عن روحهم .. ليروا نقطة النور وسط الظلمة
يروا الله .. !"

قطعة من قصتي .. قطعة عسى ان تكون سبيلا في اظهارها للنور ..

اتكلمّي !

انا واحدة من الناس اتحطت في فقاعة شفافة عن المجتمع ، في البداية لان والديّ حريصين بزيادة شوية على اولادهم ، وحتى لما الحرص قل شوية بحكم اني كبرت واقدر اعتمد على نفسي فضلت في الفقاعة بحكم العادة، والخوف والتوتر..

كنت بستعوض عن كده بقراية الروايات والقصص ومشاهدة الافلام ،، كنت عارفة ان العالم بره مش سهل .. مش نضيف ، ده صحيح .. بالتالي كنت بخاف اكتر من مغادرة الفقاعة (اللي عارفة اني هغادرها يوما ما .. سواء بارادتي او غصب عني ، وغالبا هيبقى غصب عني ..)

وكل ما اكبر ، أعرف أكتر واخاف أكتر .. بس اظل على نفس درجة السذاجة، إزاي ما اعرفش !

كان جوايا شعور غريب ما بين شكر والديّ اللي حموني من مخاطر المجتمع، وما بين خوف خفيف اني مش عارفة ازاي هعرف اتصرف في العالم ده يوم ما اضطر ادخله يوماً ما ..

الموضوع ترجح إلى الشكر ، لإن لولا ذلك ما كنتش هبقى أنا (واللي انا بشكل ما شايفة ان دي صورة جيدة لنفسي حالياً.. )

وبيترجح للشكر أكتر كل ما اسمع عن بلاوي أكتر !

وآخرهم ، ذلك الانفجار النسائي المؤخر ضد التحرش .. وكمية فظاعة الحكايا

لكن مش مبرر اني ما اتعرضتش - ولله الحمد - لكده واكيد العديدات لم يتعرضن لكده (بفضل حماية ربنا وبس !) ،، إني ما اتعاطفش معاهم بمبرر (وأنا مالي !) ، او حتى أهاجمهم (وايه اللي وداها !) ردود الفعل المميزة للسلبية اللي بتؤكد إنها لم تغادر المجتمع المصري بتاتاً

لإن لو ما حصلكيش كده ،، هيحصلك بكرة ، ولو فاكر أختك ما حصلهاش كده ، هتلاقي يا اما حصلها ومكسوفة تقول او هيحصلها بكرة !

والقضية مش قضية لبس .. إنما قضية أخلاق ! اللي بيستبيح حاجة زي دي تحصل بسبب لبس البنت مثلاً (مع انها بتحصل حتى مع المنقبات) يبقى بيبص من ناحية واحدة ! ربنا زي ما أمر البنت بالحجاب أمر الولد بغض البصر !

الحل مش في المكوث في البيت،، الحل في اصلاح الأوضاع الغير صحيحة في المجتمع.. (واعذرني لاستخدام تلك العبارة الفلولية :D) لأجلك أنت وأولادك !

انا واحدة من الناس اللي شافت بداية الانفجار .. مش بالنوت اللي كتبتها شيرين ثابت هنا ،، دي مش البداية ، دي كانت رد فعل لستاتس واحدة من الناس قررت تبوح
مساء الخير !

في المشروع ..
إيد وسخة ، بتتمد من بين الكراسي عشان تلمس أي حاجة حاجة في أي حتة ، ف كان نصيبه :
خربشة و شكتين تلاتة أربعة بأطول دبوس في طرحتي و سيل شتايم من البنت اللي جنبي .
أهو ده بقي و لا شاف شكلنا و لا لبسنا و لا حتي أخد باله إن بطن البنت متر قدامها و لا تخيل إنو الحركة دي ممكن تجيبلها شبه إنهيار عصبي _زي ما حصل كده و الناس بتتفرج عادي جدا_ و لا إني بسببها ممكن أبطل أركب مواصلات أو انزل من بيتنا من أصله .

في الشارع المصري الوساخة تتحدث عن نفسها .

انا بدعم حملة ضد التحرش ،، واللي اتعملها كذا صفحة ومدونة وهتبدأ انشطة وحملة فعلية على الواقع بيتم التخطيط ليها حالياً

واهي امثلة لصفحات

صفحة قطع ايدك 
مدونة اتكلمّي

دول اللي لقيتهم

كلمة أخيرة ومهمة .. اللي شايف ان دي جرأة وقلة أدب إن البنات تكشف البلوى اللي بيتعرضوا ليها ، وفضيحة إنهم ما يسكتوش وياخدوا حقهم .. دي جرأة في الحق ، وزي ما الحديث بيقول 

 فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، أو شهده، أو سمعه". [أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وهو في "الصحيحة"(168)]
 بس كده !

ضجيج ، وافتقاد

افتقد خواطري ،، افتقد كتابتي ..

لكن ، أصبحت أجد من السخف كتابة أي شيء وسط هذا الضجيج..

ضجيج عالمي الصغير الذي يتمرد ويصر على الامتداد إلى العوالم الأخرى، فيفزع منها ويعود إلى انغلاقه..

ضجيج وطني الحائر الذي وصفه أحد ما بأنه كاللذى شفى من عماه فشُلّ من الفرحة !

ضجيج الـ أنا ،، وضجيج الـ آخرين،

عطشانة أحلام

"عطشانة أحلام !"

هذا ما  فكرت فيه حين استيقظت ذلك اليوم

بعد 13 ساعة من النوم .. لاول مرة منذ فترة طويلة للغاية

كنت استعيد الواقع فأتمتم بضع دقائق أخرى من الحلم لن تضر.. 

إلى ان ادركت الواقع والساعات الكثيرة على مضض .. وان لم ألم نفسي على غير عادتي

كانت ساعات مليئة بالأحلام .. بعد شهر من النوم عديم المذاق

ما أذكره منه الآن هو ذلك البحر الذي كنت أشاهده فوق سريري من شباك غرفة نومي في بيت ما .. وقد جاء المد واقترب البحر كثيراً من البيت

الآن اصبحت محتارة

أعليّ أن

" أتوقف عن الحلم كي أتحمل الواقع "

أم

" أحلم كي لا أموت ! "
اتحسس المياه بقدمي..
ليس الآن ،، ما زال الوقت مبكراً
لن أغوص الآن، أريد ، لن ، أريد .... !

نظرة طويلة ،، اعتذار ،، بسمة أمل :)

مرحباً كيف حالكم ؟ :)

لا أدري إذا كنتم تتذكرونني أم لا لكنني كنت اكتب هنا يوما ما :D

احساس رائع حقاً :) كأني أزلت الرمل الذي كان يملأ الصندوق حتى أضع الصخور الكبيرة والحصى وثم بعدئذ ربما اضع الرمل :)
مثل تلك القصة القصيرة التي ربما تعرفونها هنا

لم انجز الكثير بالطبع فهذه ليست بالمدة الطويلة ، لكني قد بدأت وأسأل الله أن يعينني على الإكمال

وكي لا تطيل مدونتي الغياب ،، آثرت أن أكتب تدوينات واضعها بمواعيد بحيث تظهر اوتوماتيكياً :) 

إلى اللقاء بقى :))